طلال مداح مسيرة فنية وعطاء زاخر “وردك يا زارع الورد”

يحتفل محرك البحث “جوجل”، بذكرى ميلاد المطرب السعودي طلال مداح، الذي ولد في 5 أغسطس 1940 ونشأ في رعاية زوج خالته “مداح” الذي تلقب باسمه فيما بعد، عرف طلال مداح بجمال الصوت منذ صغره لذلك كان يقوم بدور المقرئ في جميع الحفلات التي تقوم بها المدرسة.

أول أغاني طلال مداح

كانت أغنية يا زراع الورد هي أول أغاني طلال مداح والتي اتبع فيها أسلوب اللحن الواحد ومن بعدها غنى العديد من الأغنيات على نفس الطريقة.

دوره في تطوير الأغنية الخليجية

لم تقتصر أغاني المطرب طلال مداح على نوع واحد فقط ، بل كان التنوع وخوض تجارب فنية جديدة من أسباب تألقه وشهرته، فقد استطاع بحرفية غناء الأغاني القصيرة مثل ” أحبك كثر خطوات الثواني” وذلك في فترة السبعينات، ثم انتقل بعدها إلى محطة جديدة خاض خلالها غمار الأغنية الطويلة مثل أنا العاشق ، وأغنية أحرجتني ، و خلصت القصة، ثم استطاع بحرفيته المعهودة وموهبته الفذة عمل أغنيات على طريقة الأغاني الغربية مثل أغنية “وعد”.

خاض الفنان الكبير تجربة تأليف المقطوعات الموسيقية والتي من أشهرها “ليالي البرازيل” حيث حققت نجاحاً كبيراً، ومن إبتكاراته الفنية إضافة وتر لآلة العود.

تكريم طلال مداح

يعد طلال مداح أول من حصل على الإسطوانة الذهبية، كما نال وسام الاستحقاق من الدرجة الثانية والذي منحه إياه الملك فهد بن عبد العزيز، كما تم تكريم اسم الفنان طلال مداح في مهرجان الموسيقى العربية ، في دورته الـ26، تقديرًا لمسيرته الفنية.
أطلق عليه فنانون عدة ألقاب مثل: “زرياب” الذي أطلقه عليه الموسيقار محمد عبد الوهاب، و “أستاذ الجميع” كما لقبه الفنان الكبير محمد عبده.

تعد قصيدة”يا حبيب العمر” هي أخر ما غنى طلال مداح حيث تم نشرها بعد رحيله عام 2000، تاركاً ميراثاً فنياً كبيراً أثر ولا شك في الموسيقى العربية.