في الآونة الأخيرة تعالات صيحات بين مجموعة من السياسيين و الحزبين لمنع ارتداء النقاب في الكثير من الأماكن العامة متهمين أن كافة من يرتدون الحجاب متعصبين و إرهابيون ويستخدمون هذا الزي للتستر والتخفي من الأجهزة الأمنية ولا شك أن أكثر من لاقوا هجوما مؤخرا هي الفنانة حلا شيحة بعد لإعلانها وبشكل رسمي ارتدائها النقاب على صفحتها الرسمية وقامت بنشر صور لها وهي ترتديه ولكن قصة اليوم مختلفة تماما وتوضح العلاقة الكبيرة بين الفتيات المنقبات و الفتيات المسيحيات والترابط بينهم بدون الخوض في الدين أو الملابس أو أي تشدد كما يتهمهم البعض في كثير من المناسبات.

بنت خالة العروسة تروي تفاصيل القصة بالكامل

حيث روت فتاه مسيحية على لسان بنت خالتها “كرستين عصام ” قائلة أنها وأثناء تواجدها في حديقة الأزهر بارك لالتقاط “فوتو سيشن ” خاص بخطوبتها فوجئت بمجموعة من الفتيات المنتقبات والمحجبات قادمين بالزغاريط و التصفيق الحار وقاموا بغناء بعض الأغاني الخاصة بالأفراح وأضافوا جو رائع من البهجة والسرور وقاموا بتقبيل واحتضان العروسة  وأصروا أن يصنعوا زفة لها والتقطوا بعض الصور معها قبل أن يغادروا وقامت مرستين بنشر تلك التجربة لتوضح مدى الترابط والحب بين أبناء شعب جمهورية مصر العربية دون الخوض في الأديان أو الملابس وأوضحت أن المتنتقبات ليسوا متشددين بالطريقة التي يظهرها الإعلان دوما وطالبت أن يتواصلوا معها على الفيس بوك حتى يأخذوا الصور الخاصة بهم والتي التقطوها سويا.