التخطي إلى المحتوى
أسرار البحث عن ملعقة السنبلة القديمة .. وحقيقة عرضها بسعر مرتفع

لم تخلوا ذكريات الطفولة لكبار السن من الملعقة السنبلة القديمة وهى التي تحمل شعار السنبلة في يد الملعقة، حيث انتشرت بكثرة في فترة السبعينيات وما قبلها في البلاد العربية المختلفة، ففي العراق في عام 1970 لم تخلو منازل العراقيين من تواجد الملعقة القديمة التي تحمل علامة السنبلة، حيث استوردت العراق ما يقرب من 3 مليون ملعقة في تلك الفترة من بريطانيا، حيث كان يتم الترويج لها بضمانات لمدة 50 عاما ضد الصدأ والتآكل، أما في ليبيا فيطلقون كلمة كشيك السبولة على ملعقة السنبلة القديمة الليبية، ومما استدعى ذكريات ملعقة السنبلة القديمة كثرة العروض لهذه الملعقة على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر والمتاجر الإلكترونية المختلفة.

سعر الملعقة السنبلة
اسرار البحث عن الملعقة السنبلة القديمة

ملعقة السنبلة القديمة ماركة عالمية

كما ذكرنا هناك ذكريات في بلاد العالم المختلفة مع ملعقة السنبلة القديمة في معظم دول العالم نظرا لأنها كانت ماركة عالمية في ذلك الوقت، مثل هاتف أيفون حاليا، وبالتالي تمثل ذكريات جميلة للبعض من كبار السن، ومن خلال البحث العميق عن معرفة لماذا يتم إطلاق عروض لهذه الملعقة في مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وغيرها من المتاجر الإلكترونية بأسعار عالية، وجدنا أن هناك ثلاث احتمالات لحالة العرض الغريبة للمعلقة التي تحمل شعار السنبلة.

قد يهمك أيضا:

أسرار ملعقة السنبلة القديمة

  • تمثل الملعقة القديمة قيمة عاطفية كبيرة لكبار السن، من خلال ذكريات الطفولة الذين يعشقون ذكرياتها ويحبون اقتناء التحف التذكارية القديمة، وهذا ضمن أسباب بيعها بقيمة عالية كالأنتيكات والتحف القديمة.
  • يعتقد البعض احتواء الملعقة السنبلة على نسبة من الفضة، أو وجود مواد يتم خلطها مع الفضة، وهذا يعطيها قيمة اعلى.
  • هناك من طلبها سابقا بسعر مرتفع، وانتشرت شائعة أنها تباع بقيمة عالية غالبا وها يرجح هذا الاحتمال أن تجد كمية عروض كبيرة لبيع الملعقة القديمة صاحبة علامة السنبلة، وذلك في مواقع التواصل الاجتماعي والمتاجر الإلكترونية المختلفة، ولا تجد طلبات للشراء، وان وجدت طلبات للشراء تجدها بأسعار عادية مخالفة تماما لطلبات البيع.

ونهيب في موقع نجوم مصرية،  الحرص من هذه الإعلانات التي توجد بها شبه نصب من الباحثين عن السراء السريع، حتى لا يكون ضحيه للمحتالين.

← إقرأ أيضاً:


قد يهمك:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.