التخطي إلى المحتوى

أثار إحتجاز تركيا لقس مسيحي أندرو برونسون أزمة بين أنقرة وواشنطن رغم الشراكة المفترضة بين البلدين. فقد فرضت أمريكا عقوبات على وزيرين تركيين بحظر ممتلكاتهم والتعامل المالي معهم، ما دفع أردوغان للرد بالمثل رافضاً أي خطوات معادية للأمة التركية.

وقال أردوغان في كلمة له في مؤتمر حزب الحرية والعدالة، صبرنا عليهم حتى مساء أمس واليوم أصدرت التعليمات بتجميد أصول وزيري العدل والداخلية الأمريكيين إن وجدت،  وأستشهد بمثل عربي وصفه بالجميل في حربه الكلامية ضد مسؤولو البيت الأبيض بسبب العقوبات الأخيرة:” من دَقَ دُقَ” لكن لسانه لفظه.. دَكَ دُكَ.

يشار أنها ليست المرة الأولى يستخدم فيها أردوغان هذا المثل، فكان ذلك في خطابه الشرش ضد الأوربيين بعد منعهم وزراءه للترويج لحملة التصويت بنعم في إستفتاء لتعديل دستور البلاد والذي من شأنه أن يمنح للرئيس صلاحيات أوسع.

وأراد أردوغان إيصال ما مفاده أن تركيا ستقف بقوة أمام كل قرار مضاد يتخذ ضدها، أي لا يمكن أن تكون بموقف المتفرج، والأقرب لذلك هو المثل الشعبي العربي  من دق الباب سمع الجواب.

أسباب حبس القس أندرو برونسون

وأودعت أنقرة أندرو برونسون في السجن بتهم إرتباطه بفتح الله غولن الذي تقول انه العقل المدبر للإنقلاب الفاشل 2016. لكن المسؤولين في أمريكا لم يتوقفوا عن المطالبة بإطلاق سراح القس المسيحي كونه تعرض للظلم وإنتهاكات حقوق الإنسان وانه لم يثبت إرتكابه خطاً ما.

← إقرأ أيضاً:


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.