نجوم مصرية
 • تسجيل الدخول
 • تسجيل عضوية جديدة

فيس بوك  جوجل بلس  تويتر 

جريمة قتلٍ بدمٍ بارد...في مدينة نابلس هذا الصباح...

 

الساعة الثالثة من فجر اليوم السبت...عشرات من افراد القوات الخاصة الاسرائيلية يحاصرون ثلاثة منازل بنابلس، اثنان في البلدة القديمة "حوش النصر- مدخل البلدة القديمة" وعمارة سكنية في شارع كشيكية في منطقة راس العين بنابلس اضافة الى عدد من "الجواسيس" المقنعين كما وصفهم المواطنون...

المناظير الليلة والبنادق الحديثة المزودة بالليزر...الدهان الاسود الذي يغطي الوجوه يضيف مزيدا من الرعب على المواطنين الذين هاجمهم الاحتلال وكلابه البوليسية وهم نائمون في بيوتهم في جو من البرد القارس.

لم يكن من السهل على الاطلاق ان تطلب مقابلة شخص فقد خلال دقائق معدودات أعز ما يملك.. ان كان فقد زوجا او ابا او ابنا... ولكن تحتاج احيانا الى الحقيقة فتحاول ان تغض البصر عن مئات الاشخاص الذين يراقبونك وانت تتحدث الى الشخص الذي يملك تلك الحقيقة.

روايات اعدام الشهداء الثلاثة سأذكرها لكم الآن وذلك بعد الزيارات لذوي الشهداء ....


الرواية الاولى:

تهاني جعارة 32 عاما فقدت زوجها رائد عبد الجبار السركجي 38 عاما
وهذه المرة الى الابد.. بعد ان فقدته المرة الاولى لسبع سنوات متتالية قضاها في سجون الاحتلال افرج عنه قبل عدة اشهر، بتهمة الانتماء الى كتائب شهداء الاقصى الجناح المسلح لفتح.






تهاني قالت ...
كنا نائمين انا ورائد في غرفتنا التي لا تتجاوز 6 متر مربع عندما بدأ جنود الاحتلال بالصراخ اخرج اخرج.. وتضيف تهاني اعتقدت في البداية ان هذا حلما ولكن سرعان ما ايقنت الحقيقة بأن جنود الاحتلال واصوات الكلاب امام الباب... وثم في الداخل.

وتؤكد جعارة بأن رائد قال للجنود.. سوف اخرج ووقف وما هي الا لحظات أو جزء من اللحظات حتى بدأ اطلاق النار على رائد من خلف الباب ومن النافذة الوحيدة المتواجدة بالغرفة.. فسقط بين يدي ودمائه تسيل منه.. لم اكن اعرف ماذا اقول.. قلت له قل اشهد ان لا اله الا الله، فلفظ الشهادتين قبل استشهاده.. وبدأت الصراخ قتلتوه قتلتوه .. فدخل الجنود وحطموا الباب وكان رائد قد فارق الحياة ثم بدأوا باطلاق النار عليه في كافة انحاء جسده ليتأكدوا بأنهم قتلوه.

واضافت تهاني انه ومنذ ثلاثة اشهر فتح زوجي محلا لبيع المواد المستعملة في البلدة القديمة ولنا ولد وبنت وانا حامل في شهري السابع.

الرواية الثانية:

الفتى ضياء ابو شرخ 16 عاما هو شقيق الشهيد الثاني غسان ابو شرخ 39 عاما الذي اغتالته قوات الاحتلال الاسرائيلي، رأى بأُم عينيه رصاصات الجنود وهب تخترق قلب اخيه، قال...... كل شيء جرى بسرعة بسرعة... ما ان فتحنا الباب ورأينا جنود الاحتلال الاسرائيلي يحاصرون منزلنا في البلدة القديمة.. حتى اشار ملثمان اثنان وصفهما "بالجواسيس" تجاه شقيقي غسان وهو ينزل على الدرج. حتى فتح جنود الاحتلال النار عليه على كافة انحاء جسده... لم استوعب ما جرى على الاطلاق... ولكن جاء ضابط مخابرات اسرائيلي وطلب مني أن احضر هوية اخي غسان بعد ان قال لي هل هذا هو غسان.. فقلت له نعم غسان، قال "كويس والان اطلب من الجميع ان ينزلوا من البيت".

واضاف الفتى: اطلق جنود الاحتلال النار تجاه اخي الثاني ياسر ابو شرخ الذي حاول الهرب عن طريق سطح المنزل من الرعب الذي شاهده ولكنه لم يصب بأذى.

ويقول الفتى.. كنت الى جانب غسان عندما اطلقوا النار عليه وكان بامكانهم ان يعتقلوه.. ولكن شقيقي غسان رحل شهيدا الى جانب شقيقي نايف ابو شرخ الذي كان قائدا لكتائب شهداء الاقصى.

الشهيد غسان كان يعمل كهربائي سيارات في محله الصغير في شارع عمان غرب نابلس وترك ثلاثة أولاد وبنت ايتام.

الرواية الثالثة:

فريد صبح 45 عاما وهو الشقيق الاكبر للشهيد الثالث عنان صبح 33 عاما وهو ضابط في جهاز الامن الوقائي الفلسطيني بنابلس وحصل على اعفائين من قوات الاحتلال واخرهما كان اعفاء شبه كامل حيث يسمح له بالمبيت في البيت والتنقل بحرية داخل حدود مدينة نابلس.. يقول فريد لـ"معا".. الساعة الثالثه فجرا كان العشرات من جنود الاحتلال الاسرائيلي يحاصرون عمارتنا المكونة من اربعة طوابق في شارع كشيكه بنابلس.. وقاموا بتفجير مدخل البناية بالمتفجرات وبدأوا باطلاق القنابل من كافة الاتجاهات وكان عنان بالمنزل ولكنه كان يحاول الا يجعل احد يتآذى فطلب من جميع من بالمنزل الخروج منه.

ويضيف فريد خرجنا الى بيت العامودي المجاور ودخل الجيش بعد ان احضر عددا من الكلاب البوليسية وبدأ بالقاء القنابل حيث احرق جزءا كبيرا من المنزل خاصة جزءا من الاسفنج والكراسي البلاستكية التي كانت في مخازن البناية.

ويضيف فريد.. لم يكن اخي مسلحا على الاطلاق.. واستمر الجيش باقتحام المنزل ولم نعرف ماذا جرى لاكثر من ثلاث ساعات الا عندما خرج الجيش الاسرائيلي من البناية.. وجدنا عنان جثة هامدة... اخترق الرصاص كافة انحاء جسده وعظامه.. نعم كان بالامكان اعتقاله وليس تصفيته.. يقول فريد بحسرة واضحة على وجه... ولكن رحل عنان صبح بعدما امن بالسلام والاعفاء الذي منحه اياه جنود الاحتلال وترك خلفه خمس بنات وولدين سيعيشون ايتاما والى الابد.




هذه كانت اخر أنباء الضفة الغربية...(مدينة نابلس)
التي شهدت اليوم جريمةَ قتلٍ متعمد وبدمٍ بارد....

ويبقى السؤال...
أحـقــاً هؤلاء الرجال..أبناء الأطفال الذين باتو يتامى وأزواج النساء اللواتي أمسين أرامل....
لا يستحقون الحياة؟؟؟؟؟



من قلب فلسطين النابض..أختكم {ساره أحمد }



المقال "جريمة قتلٍ بدمٍ بارد...في مدينة نابلس هذا الصباح..." من كتابة: بتاريخ : بتوقيت القاهرة
عاجل
مميز
 ›  اسباب لذة الماء عند العطش الشديد
 ›  الاوقات المثالية لتناول الفطور والغذاء والعشاء
 ›  رجل هندي يأكل الطوب و الطين فقط !
 ›  اسباب و علاج الام الدورة الشهرية
 ›  اجمل صور و استايلات و رسومات الحنه

أخبار مصر    |   اخبار الفن    |   اخبار الرياضة    |   صور    |   بنات    |   الحب والرومانسية    |   العاب    |   طب وصحة

   |   غرائب    |   عروض    |   اسعار العملات والذهب    |   موبايل    |   فيس بوك    |   تعليم

همسات مسموعه
لا حول ولا قوه الا بالله

هنقول ايه حسبي الله ونعم الوكيل فيهم

اللهم انصر الاسلام والمسلمين فى كل مكان

ميرسي علي المعلومات



اسم العضو:
سؤال عشوائي يجب الاجابة عليه

الرسالة:


رابط دائم
مواضيع مشابهة:
تخلص من المزاج السيئ في الصباح..
وفاة 4 سياح إيرانيين وجرح 41 آخرين بحادث سير مقابل مدينة حسياء الصناعية بحمص
جريمة شنيعة فى مدينة من الصعيد

احدث مواضيع المنتدى
جميع الحقوق محفوظة © nmisr.com نجوم مصرية