نجوم مصرية
الرئيسيةمنتديات نجوم مصرية المنتدى العام المنتدى الإسلامي والنقاشات الدينية
 • تسجيل الدخول
 • تسجيل عضوية جديدة

فيس بوك  جوجل بلس  تويتر  يوتيوب 


وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه

 
آية من سورة المائدة
هل يمكن أن تشرح الآية في سورة المائدة آية 48 { وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه } الآية ؟ .



الجواب
الحمد لله
قال الله تعالى : { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } [ المائدة / 48 ] .
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في تفسيره لهذه الآية :
" يقول تعالى: {وَأَنزلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ} الذي هو القرآن العظيم، أفضل الكتب وأجلها.
{بِالْحَقِّ} أي: إنزالا بالحق، ومشتملا على الحق في أخباره وأوامره ونواهيه. {مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ} لأنه شهد لها ووافقها، وطابقت أخباره أخبارها، وشرائعه الكبار شرائعها، وأخبرت به، فصار وجوده مصداقا لخبرها.
{وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} أي: مشتملا على ما اشتملت عليه الكتب السابقة، وزيادة في المطالب الإلهية والأخلاق النفسية. فهو الكتاب الذي تتبع كل حق جاءت به الكتب فأمر به، وحث عليه، وأكثر من الطرق الموصلة إليه.
وهو الكتاب الذي فيه نبأ السابقين واللاحقين، وهو الكتاب الذي فيه الحكم والحكمة، والأحكام الذي عرضت عليه الكتب السابقة، فما شهد له بالصدق فهو المقبول، وما شهد له بالرد فهو مردود، قد دخله التحريف والتبديل، وإلا فلو كان من عند الله، لم يخالفه.
{فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزلَ اللَّهُ} من الحكم الشرعي الذي أنزله الله عليك. {وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ} أي: لا تجعل اتباع أهوائهم الفاسدة المعارضة للحق بدلا عما جاءك من الحق فتستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير.
لكل منكم أيها الأمم جعلنا {شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} أي: سبيلا وسنة، وهذه الشرائع التي تختلف باختلاف الأمم، هي التي تتغير بحسب تغير الأزمنة والأحوال، وكلها ترجع إلى العدل في وقت شرعتها، وأما الأصول الكبار التي هي مصلحة وحكمة في كل زمان، فإنها لا تختلف، فتشرع في جميع الشرائع. {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} تبعا لشريعة واحدة، لا يختلف متأخرها ولا متقدمها.
{وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ} فيختبركم وينظر كيف تعملون، ويبتلي كل أمة بحسب ما تقتضيه حكمته، ويؤتي كل أحد ما يليق به، وليحصل التنافس بين الأمم ، فكل أمة تحرص على سبق غيرها، ولهذا قال: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} أي: بادروا إليها وأكملوها، فإن الخيرات الشاملة لكل فرض ومستحب، من حقوق الله وحقوق عباده، لا يصير فاعلها سابقا لغيره مستوليا على الأمر، إلا بأمرين:





المبادرة إليها، وانتهاز الفرصة حين يجيء وقتها ويعرض عارضها، والاجتهاد في أدائها كاملة على الوجه المأمور به.
ويستدل بهذه الآية، على المبادرة لأداء الصلاة وغيرها في أول وقتها، وعلى أنه ينبغي أن لا يقتصر العبد على مجرد ما يجزئ في الصلاة وغيرها من العبادات من الأمور الواجبة، بل ينبغي أن يأتي بالمستحبات، التي يقدر عليها لتتم وتكمل، ويحصل بها السبق.
{إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا} الأمم السابقة واللاحقة، كلهم سيجمعهم الله ليوم لا ريب فيه. {فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} من الشرائع والأعمال، فيثيب أهل الحق والعمل الصالح، ويعاقب أهل الباطل والعمل السيئ " انتهى من "تفسير السعدي" (246) ط ابن الجوزي .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في تقرير ما تضمنته هذه الآية من هيمنة القرآن على ما سواه :
" فالسلف كلهم متفقون على أن القرآن هو المهيمن المؤتمن الشاهد على ما بين يديه من الكتب ، ومعلوم أن المهيمن على الشيء أعلى منه مرتبة ، ومن أسماء الله " المهيمن " ويسمَّى الحاكم على الناس القائم بأمورهم " المهيمن " ...
وهكذ القرآن فإنه قرر ما في الكتب المتقدمة من الخبر عن الله وعن اليوم الآخر ، وزاد ذلك بياناً وتفصيلاً وبيَّن الأدلة والبراهين على ذلك ، وقرَّر نبوة الأنبياء كلهم ورسالة المرسلين ، وقرَّر الشرائع الكلية التي بعث بها الرسل كلهم ، وجادل المكذبين بالكتب والرسل بأنواع الحجج والبراهين ، وبيَّن عقوبات الله لهم ونصره لأهل الكتب المتبعين لها ، وبيَّن ما حُرف منها وبُدِّل ، وما فعله أهل الكتاب في الكتب المتقدمة ، وبيَّن أيضاً ما كتموه مما أمر الله ببيانه وكل ما جاءت به النبوات بأحسن الشرائع والمناهج التي نزل بها القرآن ، فصارت له " الهيمنة " على ما بين يديه من الكتب من وجوه متعددة : فهو شاهد بصدقها ، وشاهد بكذب ما حُرف منها ، وهو حاكم بإقرار ما أقره الله ، ونسخ ما نسخه ، فهو شاهد في الخبريَّات ، حاكم في الأمْريَّات" انتهى من" مجموع الفتاوى " ( 17 / 43 ، 44 ) .
والله أعلم









إقرأ ايضاً - بالفيديو والصور : اروع اشارات المرور فى العالم - رقص الماره فى اشارات المرور
- بالصور : 59 سبب تجعلك تتمنى ان تعيش باقى حياتك فى العاصمه الاستراليه "سدنى"
- عاجل : تسريب فيلم الجزيره 2 للفنان احمد السقا
- بالصور : سيلفى ما قبل الموت ....... اشخاص ماوا من اجل التقاط السيلفى
- بمناسبة عيد الاضحى شاهد اجمل 25 صوره للاغنام

المقال "وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه" من كتابة: بتاريخ : بتوقيت القاهرة
عاجل
مميز
 ›  غرامات وعقوبات قانون المرور الجديد
 ›  تفاصيل الوظائف وفرص العمل فى مشروع قناة السويس الجديدة
 ›  اجدد دهانات حوائط مودرن
 ›  مرض منى زكى يصدم الجميع
 ›  العثور على مومياء تعود للعصر الروماني في سيوة
 ›  صور الورم السرطانى يظهر بوضوح فى ظهر أحمد حلمى
 ›  اب يصور بناته بلقطات غاية في الابداع
 ›  انقص وزنك 10 كيلو جرام فى شهر بدون حرمان
 ›  بالصور: اسعد طفل فى العالم يبتسم حتى وهو فى رحم امه

أخبار مصر    |   اخبار الفن    |   اخبار الرياضة    |   صور    |   بنات    |   الحب والرومانسية    |   العاب    |   طب وصحة

   |   غرائب    |   عروض    |   اسعار العملات والذهب    |   موبايل    |   فيس بوك    |   تعليم




اسم العضو:
سؤال عشوائي يجب الاجابة عليه

الرسالة:


رابط دائم
مواضيع مشابهة:
طريقه عمل الكباب فى الفرن رووووعه- اجمل واطعم واسهل طريقه لعمل الكباب - طريقه تحفه وسريعه التحضير
طريقه عمل ساندويتش الكباب لذيذ- اجمل واطعم طريقه لعمل الكباب - طريقه تحفه
فاتحة الكتاب وماقاله الرسول(صل الله عليه وسلم ) عنها
طريقة عمل الكباب
الكباب الاسكندراانى

احدث مواضيع المنتدى
جميع الحقوق محفوظة © nmisr.com نجوم مصرية