|
|
2010-08-14, 10:15
|
|||
|
|
|||
|
(المكان الأشد ظلمة يقع دائماً تحت المصباح) هذا المثل الصيني ينطبق تماماً على كتاب ماريو يوسا بارغاس (امتداح الخالة) حيث فن البحث في العتمة لاكتشاف سر الضوء?!
أيضاً يحضرني ما قاله يوماً (بارت): ما هو رأيي في الحب? إجمالاً لا شيء, أود أن أعرف ماهية الحب لكني في داخله أدرك وجوده وليس جوهره, ما أود أن أعرفه -عن الحب- هو المادة نفسها التي استعملها لأداء خطاب العشق.. وهذا بالضبط ما فعله بارغاس أي تقصي الماهيات -ما ورائيات الشبق- وتخطي (المبهر) في كل قصة حب نحو (العتمة) حيث السر واللغز ومن وجهة نظره, فقدم فهمه الخاص لعالمي السالب والموجب في الأنوثة والذكورة البشرية, عبر استعادة ذكية للتراجيديا الإغريقية الشهيرة (فيدر) دون الإشارة إلى ذلك على نحو صريح, حيث العشق المحرم بين زوجة الأب والابن ولكن المختلف أن المعشوق هو (طفل). عمد بارغاس إلى استفزازنا منذ الصفحات الأولى بالعبث بما هو في نظرنا وقناعاتنا ومنطقنا, فاضح وفاحش, وتنحرف قصة الحب بين البطلة وابن زوجها عن مسارها بكل ما لكلمة (انحراف) من معنى, كذلك كلمة (شذوذ) التي يتواطئ بارغاس إلى جانبه لكشفه?! وكأننا بصدد جلسة تحليل شائقة تنم عن ثقافة الكاتب الغنية ومستغلاً تخوف القارئ عبر ردة فعله الطبيعية المستهجنة لموضوع الرواية واللجوء إلى تصوير الحاضر في الماضي والعكس عبر دس الفصول التي تبدو وكأنها لا علاقة لها بمجرى الحدث الروائي لكنها أغنت الفكرة على نحو رائع واستطاع بارغاس استحضار بعض الشخصيات الأسطورية وبفنية عالية, وبعيداً عن أي افتعال, كذلك استعان ببعض اللوحات الأيروتيكية الشهيرة التي تتقاطع وموضوعها مع فكرة (امتداح الخالة) مثل لوحة (كاندوليس ملك ليديا يعرض زوجته |
|
|
|
|
|
|
|
2011-11-30, 16:08
|
|||
|
|
|||
|
وحشه اووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووي
|
|
2011-12-21, 13:39
|
|||
|
|
|||
|
وحشة قوي يا بايخ حسن اداءك نجوى ............................................
|
|
2012-04-02, 13:50
|
|||
|
|
|||
|
بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااايييييييييييييييييييييييييييييييييييخخ خخخخخخخخخخخخخخخخخخخه
|
|
|