نجوم مصرية
 • تسجيل الدخول
 • تسجيل عضوية جديدة

فيس بوك  جوجل بلس  تويتر  يوتيوب 


تعرف على النجوم العرب والأجانب أكثر ... بطاقة فنية لكل نجم *** ---ارجو التثبيت---

 

نبدا بالنجوم العرب

مرحبا رواد أسرار الفن
حبيت أعرفكم ببعض الفنانين والفنانات العرب والأجانب
نبدأ :


**********************************
ن
عادل إمام :الاسم الحقيقي عادل محمد امام محمدمواليد1940 مولود فى المنصوره ثم انتقل الى السيده زينب ، حيث كان والده موظف باحدى المصالح الحكوميه وعاش طفولته وصباه فى حى السيده زينب.
حاصل على بكالوريوس الزراعه جامعه القاهره ، متزوج وله ثلاث اولاد رامى وساره ومحمد ، بدايته الفنيه بالمدرسه وعروض الفرق الجامعيه ، التحق بفرق التليفزيون المسرحيه 1962 .
إن مشوار عادل إمام الفني يمكن أن يكون مرآة شديدة الصدق عن تحولات و تغيرات خريطة النجومية في السينما المصرية ، حيث كان مشوار صعوده إلى القمة بطيئاً للغاية وتدريجياً ، ويمكن وصفه بإنه كان بالغ الصعوبة ، كما كان حال معظم شخصياته والتي كان طريقها إلى القمة أيضاً مضني و شاق ، حيث كان عادل إمام معرضاً في مرات عديدة لأن يكون "بضاعة مستهلكة" بالنسبة للعديد من المنتجين ، خاصة في وجود نجوم عاصروه على قدر من الجاذبية تتجاوز قدرات عادل الشكلية بكثير ، ولكن حسه الإجتماعي والشعبي قاداه للقمة بشكل لم يسبق له مثيل ، إلى حد إلى إنه أصبح كلمة السر في شباك التذاكر المصرى على مدار 20 عاماً ، وتحديداً خلال فترة الثمانينات.
وكان واضحاً تماماً لعادل امام منذ مرحلة مبكرة من حياته أن التمثيل كان متعته الاولى ، وموهبته الكبرى ، ومصيره المحتوم ، وذلك منذ أن كان طالباً فى المدرسة ، وإستمر معه هذا الولع حتى خلال دراسته في كلية الزراعة بجامعة القاهرة ، والتى كانت تضاهي معهد الفنون المسرحية في نشاطها المسرحى آنذاك ، ولا سيما أن عادل تعرف هناك على مجموعة من الشباب المتحمس الموهوب منهم من أصبح فيما بعد على سبيل المثال النجم "المستقبلى" صلاح السعدني ، وقبل أن يكمل عامه الثاني والعشرين كان عادل امام قد إلتحق بالفعل بفرقة مسرح التلفزيون ، والتي كانت تضم طليعة نجوم الكوميديا آنذاك ومنهم فؤاد المهندس ، صاحب الفضل في تقديم عادل في المسرحية الشهيرة "انا وهو وهى" ، ليتمكن هذا الممثل الشاب بالغ النحافة من لفت الانظار بشدة في دور دسوقى أفندى مدير مكتب المحاماة "الغلبان"، ولكنه الساخط والناقد الناقم على ما يدور حوله من فوضى ، ولعل الجميع ما يزال يردد جملة "بلد شهادات صحيح" ، كلما أراد أحد أن يشير إلى مدى إنقلاب معايير المجتمع ، والظلم الذي قد يمارسه على أبناءه في أغلب الاحيان.
كان إسم "أنا وهو وهى" اسماً سعيداً بالنسبة لعادل أمام مسرحياً وسينمائياً أيضاً ، حيث تحولت المسرحية الناجحة إلى فيلم سينمائى عام 1964، و هو ما كان بمثابة إنطلاقة عادل إلى جمهور الشاشة الفضية ، والمقدمة لمرحلة من حياته الفنية ، عرفت رواجاً شديداً خلال فترة الستينات ، حيث أصبح عادل إمام من الوجوه المألوفة في السينما ، لدرجة إنه ظهر فى سبعة أفلام دفعة واحدة عام 1969، وإن كان ظهوره لم يتعد مرحلة "السنيد" آنذاك ، ولكن كانت بودار التغيير تلوح في الافق بالنسبة لجيل كامل خلال السبعينات.
فقد كان للنجاح الاسطوري لمسرحية "مدرسة المشاغبين" بكامل أفراد هذا الجيل مؤشراً قوياً لطبيعة الابطال والنجوم في المرحلة القادمة ، وإن كان هذا التغير كان بطيئاً للغاية في السينما مقارنة بما حدث في المسرح ، حيث إستمرت سطوة "المظهر" و"الوسامة" مع نجوم مثل محمود ياسين وحسين فهمى إلى جانب نور الشريف ، على الجانب الاخر "إقتنص" عادل بشق الانفس أول بطولة سينمائية حقيقة له عام 1973 مع فيلم "البحث عن فضيحة" من إخراج نيازي مصطفى وبمشاركة ميرفت أمين وسمير صبري ، ليستمر بعدها "الزعيم" أفلام البطولات الجماعية الخفيفة مع رفيقي العمر سعيد صالح وسمير غانم ، حتى أصبح إسمه مع نهاية السبعينات مصدراً للأرباح في شباك التذاكر ، خاصة مع أفلام مثل "المحفظة معايا" عام 1978 ، و"رجب فوق صفيح ساخن" في العام التالي ، والذي كان أنجح أفلام العام على المستوى التجاري ، حيث نجح عادل في مشاغلة الجمهور بشخصية الشاب المتعلم أوالريفي "الغلبان"، والذي يعيش على "شمال السما" كما يقولون ، ولكنه في النهاية يستطيع بالفهلوة المصرية المعهودة من "التحايل على المعايش" ، وقهر الظلم في كثير من الاحيان.
واصل عادل إمام نجاحه التجاري خلال فترة الثمانيات على نفس المنوال ، خاصة مع أفلام أكثر إبهاراً وضخامة على المستوى الانتاجي مثل "النمر والانثى" ، و"المولد" ، ولكن صدام عادل إمام مع النقاد ومع الاعمال ذات الطابع السياسي المباشر لم يصلا إلى بر الامان إلا مع بداية التسعينات وتحديداً بعد تعاونه الكامل و"غير المشروط" مع السيناريست وحيد حامد ، والمخرج الشاب "وقتها" شريف عرفة ، حيث كانت البداية مع "اللعب مع الكبار"1991 ، وتلاها "الارهاب والكباب" في العام التالي ، ثم "المنسي" و"طيور الظلام" ، "النوم في العسل"، إلى جانب "الارهابى" مع المخرج نادر جلال و الكاتب لينين الرملي ، وكلها أعمال نالت رضا النقاد و ما في جيوب الجمهور ، لرسالتها الاجتماعية الصارخة في أغلب الأحيان .





لكن على الجانب الآخر كانت سطوة "الزعيم" على السينما المصرية على موعد مع إختبار جديد في النصف الثاني من التسعينات ، وذلك بعد ظهور ما يسمى بالـ"المضحكين الجدد" أو"جيل إسماعيلية رايح جاي" ، والذين كانوا التلاميذ السابقين لعادل إمام ، مثل الراحل علاء ولي الدين ومحمد هنيدي وأحمد آدم ، إلى جانب ظهور جيل بمفردات جديدة تماماً على الساحة مثل أحمد السقا وهاني رمزي ومحمد سعد لاحقاً ، والذين فاقت إيراداتهم إيرادات الزعيم فى سابقة جديدة تماماً لم تحدث من ربع قرن ، إضافة إلى تراجع مستوى أفلام "الزعيم" نفسها خلال الفترة الاخيرة ، نتيجة ظهور جيل جديد من الجمهور نفسه لم يكن قد ولد أصلاً عندما كان "الزعيم" فى القمة بالفعل ، وذلك على الرغم من محاولة عادل إمام نفسه لعب أدوار تناسب مرحلته العمرية الحالية ، خاصة في فيلمه "أمير الظلام" من إخراج إبنه رامي ، ودوره في فيلم "عريس من جهو أمنية" وهو يلعب دور أب يرفض تزويج إبنته بشكل مطلق ، والذي نجح نجاح جماهيري غير عادي في صيف 2004.
كما إن ادواره الصغيره لفتت له الانظار ، بمسرحيه - انا وهو وهى ، فى دور دسوقى افندى – النصابين – البيجامه الحمراء – غراميات عفيفى – مدرسه المشاغبين – شاهد ماشافش حاجه – الواد سيد الشغال – الزعيم ، اسندت له البطوله من 1979 ، واصبح النجم الاول ، وقدم مسلسلات – دموع فى عيون وقحه – احلام الفتى الطائر وغيرها من الاعمال المتميزة التى لاقت نجاح منقطع النظير حتى الان.

اعمال الفنان عادل امام :

المهم الحب
شباب فى عاصفه
رمضان فوق البركان
كيف تسرق مليونير
مراتى مدير عام
برج العذراء
انا ومراتى والجو
غرام فى الطريق الزراعى
مذكرات الانسه منال
واحده بواحده
الو انا القطه
حتى لا يطيرالدخان
كراكون فى الشارع
المولد
جزيره الشيطان
مسجل خطر
شمس الزناتى
الارهاب والكباب
صعيدى حكم دولى
التجربه الدنماركيه
المتسول
بخيت وعديله 2 الجردل والكنكه
امهات فى المنفى
كيف تخسر مليون جنيه
على باب الوزير
انتخبوا الدكتور سليمان عبد الباسط
الشياطين والكوره
القرش
الواد محروس بتاع الوزير
24 ساعه حب
الخدعه الخفيه
عنتر شايل سيفه
هاللو امريكا
امير الظلام
طيور الظلام
انا اللى قتلت الحنش
الافوكاتو
الحريف - البيجاما الحمراء
مين فينا الحرامى
خمسه باب
زوج تحت الطلب
اذكياء لكن اغبياء
احنا بتوع الاتوبيس
سلام يا صاحبى
خللى بالك من عقلك - رضا بوند
شاهد ماشفش حاجه
مدرسه المشاغبين
عريس من جهة امنية
السفارة فى العمارة
عمارة يعقوبيان
مرجان احمد مرجان
********************************
أحمد الفيشاوي :
الاسم:احمد الفيشاوي وهوا ابن للفنان الكبير فاروق الفيشاوي والفنانة الكبيرة سميه الالفى.

تاريخ الميلاد:من مواليد عام 1980

بدايته ظهر في دور طفل صغير في سهره تلفيزيونيه (الملحمة) وكان عمره لا يتعدى السبع سنوات وثاني أعماله كان في فيلم (المرشد ) بطولة والده الفنان فاروق الفيشاوي وكان عمره لا يتعدى ثمانية سنوات ثم بعد ذلك قدم دور آخر في فيلم(البطل)مع الفنان القدير احمد ذكى.

ممثل مصري شاب، وهو نجل الفنان فاروق الفيشاوي، كما ظهر في عام 2000 مع النجمة فاتن حمامة في مسلسل وجه القمر ثم اخذ بطوله لفيلم شباب على الهوا وهو الآن يخطو بثبات نحو النجوميه.

ثم توالت أعماله الفنية بعد ذلك ليبدأ مشوار البطولة المطلقة عام 2004 بمسلسل عفاريت السيالة وبعدها فيلم الحاسة السابعة وبعدها 45 يوم.

في عامي 2004 و 2005 تعرض لضجة إعلامية كبيرة بسبب قضية نسب الطفلة لينا والتي رفعتها ضده هند الحاوي ومرت القضية بالعديد من المنعطفات أهمها تصريحاته في برنامج البيت بيتك مع الإعلامي محمود سعد وشغلت هذه القضية الرأي العام في مصر كثيرا.

اعمال الفنان احمد الفيشاوى:

المسلسلات:
وجه القمر
العمة نور
حديث الصباح والمساء
شباب أون لاين
بابا جه
عفاريت السيالة
تامر وشوقية

الافلام:
شباب على الهوا
الحاسه السابعه
45 يوم
***********************************
هند صبري :
ولدت في مطلع الثمانينات و كانت بداية الفنانه التونسيه هند صبرى مع فلمين من اقوى الافلام العربيه وهما موسم الرجال و صمت الصقور وكانت لم تتعدى من العمر 15 عام

وبعد أداءها سلسلة من الأدوار في أفلام تونسية أقل شهرة، أسندت إليها المخرجة السينمائية المصرية المثيرة للجدل إيناس الدغيدي دورا في فيلم "مذكرات مراهقة"، وهو عبارة عن نظرة صادقة إلى عالم فتاة مراهقة مصرية. ورغم الإشادة النقدية التي حظي بها الفيلم الذي أدخلها إلى عالم صناعة السينما المصرية من الباب العريض، فان هذا الدور ساعد على تكوين نظرة عنها كممثلة بلا قيود أخلاقية تقوم بأدوار ترفضها نظيراتها المصريات من بعدها توالت افلامها المميزه مثل حالة حب و ازاى تخلى البنات تحبك و عايز حقى.


أعمال الفنانه هند صبرى:

صمت الصقور
موسم الدجال
ليله فى شهر يوليو
مذكرات مراهقه
ازاى تخلى البنات تحبك
مواطن ومخبر و حرامى
احلى الاوقات
حالة حب
عايز حقى

**********************************
وأختم *وختامها مسك * بحبيب الملايين أحمد زكي رحمه الله :

السلام عليكم اليوم جبتلكم قصة الفنان احمد زكى


اسمه بالكامل "احمد زكى عبد الرحمن"، من مواليد مدينه الزقازيق عام 1949.. بعد وفاه والده وزواج والدته تربى احمد زكى" في رعاية جده.. دخل المدرسة الصناعية حيث شجعه الناظر على التمثيل المسرحي.. التحق بعدها بمعهد الفنون المسرحية وأثناء دراسته بالمعهد شارك في مسرحيه "هالو شلبي".. ثم تخرج عام 1973 وكان الأول على دفعته..
بداياته الفنية الحقيقية كانت مع المسرح الذي قدم له أكثر من عمل ناجح مثل "مدرسه المشاغبين" و"العيال كبرت".. يعتبر "احمد زكى" اليوم من ابرز نجوم السينما المصرية لما قدمه من أفلام متميزة بداية من "بدور" عام 1974 وحتى " ارض الخوف" 1999.. و كما لمع اسمه في المسرح و السينما تألق أيضا الفنان الأسمر في التليفزيون فكان له عده مسلسلات التي نذكر منها "الأيام" و"هو و هي" و"الرجل الذي فقد ذاكرته مرتين"..
حصل "احمد زكى" على العديد من الجوائز على مدار مشواره الطويل مع الفن وقدم للسينما مجموعه من أهم أعمالها التي منها "أبناء الصمت" عام 1974 و"شفيقة ومتولي" عام 1978، و"عيون لا تنام" 1981.. و من أفلامه في الثمانينات "الراقصة و الطبال" و"النمر الأسود" و"البيه البواب" و"زوجه رجل مهم".. و أخيرا في التسعينات نذكر له "ضد الحكومة" و"استاكوزه" و"ناصر 56" و"هستيريا" و"اضحك الصورة تطلع حلوه" وغيرها كثيرا.. تزوج الفنان "احمد زكى" من الممثلة الراحلة "هاله فؤاد" و له منها ابنه الوحيد "هيثم...نشأة أحمد زكي وبدايته مع الفن النجم الأسمر أحمد زكي ، يستحق بجدارة لقب نجم الثمانينات ، بل ونجم مستقبل السينما المصرية أيضاً .


فنحن أمام فنان مجتهد جداً ، يهتم كثيراً بالكيف على حساب الكم ، يلفت الأنظار مع كل دور جديد يقدمه ، وأعماله تشهد له بذلك ، منذ أول بطولة له في فيلم شفيقة ومتولي وحتى الآن ، مروراً بأفلام إسكندرية ليه ، الباطنية ، طائر على الطريق ، العوامة 70 ، عيون لاتنام ، النمر الأسود ، موعد على العشاء ، البريء ، زوجة رجل مهم ، والعديد من الأفلام التي حققت نجاحات كبيرة على مستوى الجماهير والنقاد على السواء .
طريق صعب ، ومليء بالإحباطات والنجاحات ، هذا الذي قطعه أحمد زكي حتى يصل الى ما وصل إليه من شهرة وإحترام جماهيري منقطع النظير ، جعله يتربع على قمة النجومية . حصد العديد من الجوائز المحلية والدولية ، وإحتكر جوائز أفضل ممثل مصري لعدة أعوام متلاحقة .ولد أحمد زكي عام 1949 بالزقازيق (محافظة الشرقية) ، وأهل هذه المحافظة مشهورون بالكرم الزائد، حتى قيل عنهم بأنهم عزموا القطار .


وأحمد زكي ( شرقاوي) وهو يذوب رقة وخجلاً . يحدث المرأة فلا يتطلع لعينيها أو لوجهها . ويحدث الرجال الكبار بإحترام شديد ، ويعامل أقرانه بمودة متناهية ، ويكفي أن تلقاه مرة واحدة حتى ترفض كل دعاوي الغرور التي تلتصق به ، وترد السهام التي يطلقونها عليه الى صدور مطلقيها ، وتصيح بأن أحمد زكي فتى نقي بريء .مات والده وهو في عامه الأول ، وتزوجت والدته بعد رحيل الوالد مباشرة .. فتعلقت بأهداله كلمة يتيم ، وتغلغلت في كل تفاصيل عينيه ، فعاش حتى الآن في سكون مستمر ، يتفرج على ما يدور حوله دون أن يشارك فيه . ولهذا أصبح التأمل مغروساً في وجدانه بعمق ، حتى أصبح خاصية تلازمه في كل أطوار حياته .وعندما أراد أحمد زكي أن يهرب من وحدته بأية طريقة ، بل أراد أن يهرب من حزن عينيه حين كره كلمة يتيم ، كان يهرب الى بيوت الأصدقاء ليحاول أن يضحك ، وكانت قدماه تتآكلان وهما تأكلان أرصفة الشوارع ، حتى ظن الطفل الطري العود أنه كبر قبل الأوان . والذي ساهم في تكبير الطفل أكثر ، هذا الصدام المتواصل بينه وبين العالم الخارجي ، لم يضحك بما فيه الكفاية ، ولم يبك بما فيه الكفاية .. ولكنه صمت بما فيه الكفاية . وحين أراد أن يهرب الى الكلام ، وجد في المسرح متنفسه ، فالتحق بعالمه يوم كان يكمل دراسته الثانوية ، ولحسن حظه بأن ناظر المدرسة كان يهوى التمثيل .
أما أحمد زكي فصار في فترة وجيزة هاوياً للتمثيل والإخراج المسرحي على مستوى طلاب المدارس .وهذا معناه بأن أحمد زكي قد اكتشف الفن في أعماقه مبكراً ، فكان رئيس فريق التمثيل في مدرسته الإبتدائية ، ومدرسته الإعدادية ، ثم مدرسة الزقازيق الثانوية . وهكذا تحدد طريقه الى المعهد العالي للفنون المسرحية ، الذي تخرج منه عام 1973 من قسم التمثيل بتقدير ممتاز ، وهو نفس التقدير الذي حصل عليه في كل سنوات الدراسة . لقد لمس أحمد زكي قلوب الناس وسط عاصفة من الضحك .. كان هذا خلال المسرحية الأولى التي واجه الجمهور بها ، وهي مسرحية مدرسة المشاغبين . فمن حوله ملوك الضحك : عادل إمام ، سعيد صالح ، يونس شلبي ، حسن مصطفى ، عبد الله فرغلي .. وهو التلميذ الغلبان الذي يعطف عليه ناظر المدرسة . وقد كتب عنه النقاد بأنه كان الدمعة في جنة الضحك في هذه المسرحية .
إن أحمد زكي ، الزبون القديم لمقاعد الدرجة الثالثة في دور السينما والمسارح المصرية ، لفت الأنظار إاليه بشدة عندما قام بدور الطالب الفقير الجاد في مسرحية مدرسة المشاغبين الكوميدية الذي يتصدق عليه ناظر المدرسة بملابسه القديمة .بعد ذلك تنقل من المسرح الى التليفزيون الى السينما ، وكانت له جولات وصولات في الساحات الثلاث ، ولفت الأنظار إليه بكل دور يقوم به .. وترجمت هذه الأعمال المتفوقة الى جوائز ، وهنا بدأت الحرب عليه ، وذلك للحد من خطورته . ومصدر الخطر فيه تحدد في ثلاثة مواقف سينمائية وتليفزيونية :
الموقف الأول حين قام بدور البطولة في مسلسل الأيام ، فقد قام بدور طه حسين ، وعندما أجرى النقاد مقارنة بينه وبين محمود ياسين ، الذي قام بنفس الدور في السينما .
وحين تجري المقارنة بين من مثل مائة فيلم ، وبين من مثل خمسة أفلام ومسلسل ، فمعنى هذا أن أحمد زكي قفز الى مكانة لم يسبقه اليها أحد !
والموقف الثاني برز حين قام بدور البطولة في فيلم شفيقة ومتولي ، أمام سعاد حسني . ولا يهم ما قيل في الفيلم أو في سعاد حسني ، إنما المهم هو البادرة بحد ذاتها ، والتي هي إصرار سعاد حسني أن يكون أحمد زكي هو بطل الفيلم .والموقف الثالث كان في دور ثانوي ، هو دوره في فيلم الباطنية ، بين عملاقين سينمائيين هما فريد شوقي ومحمود ياسين ، حيث أن الجوائز إنهالت على أحمد زكي وحده ، وهي شهادة من لجان محايدة على أنه ، ورغم وجود العملاقين ، قد ترك بصماته في نفوس أعضاء لجان التحكيم .
بعدها جاء فيلم طائر على الطريق ، وجاءت معه الجائزة الأولى .. وهكذا وجد أحمد زكي لنفسه مكاناً في الصف الأول ، أو بمعنى أصح حفر لنفسه بأظافره طريقاً الى الصف الأول !! وقد كان عام 1982 ، هو الإنطلاقة الحقيقية لهذا الفنان الأسمر . أما في عام 1983 ، وخلافاً لكل التوقعات ، فقد رأينا أحمد زكي منسحباً عن الأضواء والسينما بنسبة ملحوظة ، ليعود في العام 1984 أكثر حيوية ونشاطاً . ومن العجيب أن هذا الشاب الريفي ، البعيد الوسامة ، جاء الى عاصمة السينما العربية ، مفتوناً برشدي أباظة ، المعروف بوسامته . والحديث عن هذا النجم الكبير وعن مشواره الفني ، لا يمكن إلا أن يكون في صالحه . لذلك سندعه هو يتحدث عن نفسه ، عن حياته الشخصية ، عن بداياته مع الفن والوسط الفني ، عن ما يختلج في دواخله .يقول النجم الأسمر: جئت الى القاهرة وأنا في العشرين : المعهد ، الطموح والمعاناة والوسط الفني وصعوبة التجانس معه ، عندما تكون قد قضيت حياتك في الزقازيق مع أناس بسطاء بلا عقد عظمة ولا هستيريا شهرة . ثم الأفلام والوعود والآلام والأحلام .... وفجأة ، يوم عيد ميلادي الثلاثين ، نظرت الى السنين التي مرت وقلت : أنا سرقت .. نشلوا مني عشر سنين . عندما يكبر الواحد يتيماً تختلط الأشياء في نفسه .. الإبتسامة بالحزن والحزن بالضحك والضحك بالدموع ! أنا إنسان سريع البكاء ، لا أبتسم ، لا أمزح . صحيح آخذ كتاب ليلة القدر لمصطفى أمين ، أقرأ فيه وأبكي .... أدخل الى السينما وأجلس لأشاهد ميلودراما درجة ثالثة فأجد دموعي تسيل وأبكي ، عندما أخرج من العرض وآخذ في تحليل الفيلم ، قد أجده سخيفاً وأضحك من نفسي ، لكني أمام المآسي أبكي بشكل غير طبيعي ، أو ربما هذا هو الطبيعي ، ومن لا يبكي هو في النهاية إنسان يحبس أحاسيسه ويكبتها .
المثقفون يستعملون كلمة إكتئاب ، ربما أنا مكتئب ، أعتقد أنني شديد التشاؤم شديد التفاؤل . أنزل الى أعماق اليأس ، وتحت أعثر على أشعة ساطعة للأمل . لدي صديق ، عالم نفساني ، ساعدني كثيراً (في السنوات الأخيرة) ويؤكد أن هذا كله يعود الى الطفولة اليتيمة ، أيام كان هناك ولد يود أن يحنو عليه أحد ويسأله ما بك .في العاشرة كنت وكأنني في العشرين .. في العشرين شعرت بأنني في الأربعين . عشت دائماً أكبر من سني .. وفجأة ، يوم عيد ميلادي الثلاثين . أدركت أن طفولتي وشبابي نشلا .. حياتي ميلودراما كأنها من أفلام حسن الإمام . والدي توفي وأنا في السنة الأولى . أتى بي ولم يكن في الدنيا سوى هو وأنا ، وهاهو يتركني ويموت . أمي كانت فلاحة صبية ، لا يجوز أن تظل عزباء ، فزوجوها وعاشت مع زوجها ، وكبرت أنا في بيوت العائلة ، بلا أخوة . ورأيت أمي للمرة الأولى وأنا في السابعة .. ذات يوم جاءت الى البيت إمرأة حزينة جداً ، ورأيتها تنظر اليّ بعينين حزينتين ، ثم قبلتني دون أن تتكلم ورحلت . شعرت بإحتواء غريب . هذه النظرة الى الآن تصحبني ، حتى اليوم عندما تنظر اليّ أمي فالنظرة الحزينة ذاتها تنظر . في السابعة من عمري أدركت أنني لا أعرف كلمة أب وأم ، والى اليوم عندما تمر في حوار مسلسل أو فيلم كلمة بابا أو ماما ، أشعر بحرج ويستعصي عليّ نطق الكلمة .
عندما كنت طالباً في مدرسة الزقازيق الثانوية ، كنت منطويا جداً لكن الأشياء تنطبع في ذهني بطريقة عجيبة : تصرفات الناس ، إبتساماتهم ، سكوتهم . من ركني المنزوي ، كنت أراقب العالم وتراكمت في داخلي الأحاسيس وشعرت بحاجة لكي أصرخ ، لكي أخرج ما في داخلي . وكان التمثيل هو المنفذ ، ففي داخلي دوامات من القلق لاتزال تلاحقني ، فأصبح المسرح بيتي . رأيت الناس تهتم بي وتحيطني بالحب ، فقررت أن هذا هو مجالي الطبيعي .بعد ذلك بفترة إشتركت في مهرجان المدارس الثانوية ونلت جائزة أفضل ممثل على مستوى مدارس الجمهورية . حينها سمعت أكثر من شخص يهمس : الولد ده إذا أتى القاهرة ، يمكنه الدخول الى معهد التمثيل . والقاهرة بالنسبة اليّ كانت مثل الحجاز ، في الناحية الأخرى من العالم . السنوات الأولى في العاصمة .. يالها من سنوات صعبة ومثيرة في الوقت ذاته . من يوم ما أتيت الى القاهرة أعتبر أنني أجدت مرتين .. في إمتحان الدخول الى المعهد ويوم التخرج .
ويواصل أحمد زكي .. ويقول : ثلاثة أرباع طاقتي كانت تهدر في تفكيري بكيف أتعامل مع الناس ، والربع الباقي للفن . أصعب من العمل على الخشبة الساعات التي تقضيها في الكواليس . كم من مرة شعرت بأنني مقهور ، صغير ، معقد بعدم تمكني من التفاهم مع الناس . وسط غريب ، الوسط الفني المصري .. مشحون بالكثير من النفاق والخوف والقلق .. أشاهد الناس تسلم على بعضها بحرارة ، وأول ما يدير أحدهم ظهره تنهال عليه الشتائم ويقذف بالنميمة . مع الوقت والتجارب ، أدركت أن الناس في النهاية ليست بيضاء وسوداء ، إنما هناك المخطط والمنقط والمرقط والأخضر والأحمر والأصفر .. أشكال وألوان .
اليوم علينا معالجة الإنسان .. أنا لا أجيد الفلسفة ولا العلوم العويصة .. أنا رجل بسيط جداً لديه أحاسيس يريد التعبير عنها .. لست رجل مذهب سياسي ولا غيره ، أنا إنسان ممثل يبحث عن وسائل للتعبير عن الإنسان . الإنسان في هذا العصر يعيش وسط عواصف من الماديات الجنونية ، والسينما في بلادنا تظل تتطرق إليه بسطحية .هدفي هو إبن آدم ، تشريحه ، السير ورائه ، ملاحقته ، الكشف عما وراء الكلمات ، ماهو خلف الحوار المباشر . الإنسان ومتناقضاته ، أي إنسان ، إذا حلل بعمق يشبهني ويشبهك ويشبه غيرنا .. المعاناة هي واحدة .. الطبقات والثقافات عناصر مهمة ، لكن الجوهر واحد . الجنون موحد .. حروب وأسلحة وألم وخوف ودمار ، كتلة غربية وكتلة شرقية ، العالم كله غارق في العنف نفسه والقلق ذاته . والإنسان هو المطحون . ليس هناك ثورة حقيقية في أي مكان من العالم .. هناك غباء عام وإنسان مطحون .
الشخصيات التي أديتها في السينما حزينة، ظريفة، محبطة، حالمة، متأملة.. تعاطفت مع كل الأدوار، غير أنني أعتز بشخصية إسماعيل في فيلم عيون لاتنام، فيها أربع نقلات في الإحساس .. في البداية الولد عدواني جداً كريه جداً ،، وساعة يشعر بالحب يصبح طفلاً .. الطفولة تجتاح نظرته الى العالم والى الآخرين .. لأول مرة الحب ، وهاهو يبتسم كما الأطفال ، ثم يعود يتوحش من أجل المال ، ثم يحاول التبرئة ، ثم يفقد صوابه .. كلها نقلات تقتضي عناية خاصة بالأداء .
في عيون لاتنام جملة أتعبتني جداً ، جعلتني أحوم في الديكور وأحرق علبة سجائر بأكملها .. مديحة كامل تسأل: إنت بتحبني يا إسماعيل ؟فكيف يجيب هذا الولد الميكانيكي الذي يجهل معنى الحب ، وأي شيء عنه ؟ يجيبها : أنا ما عرفش إيه هو الحب ، لكن إذا كان الحب هو أني أكون عايز أشوفك بإستمرار ، ولما بشوفك ما يبقاش فيه غيرك في الدنيا ، وعايزك ليّه أنا بس .. يبقى بحبك . سطران ورحت أدور حول الديكور خمس مرات عشر .. لحظة يبوح إبن آدم بحبه ، لحظة نقية جداً ، لابد أن تطلع من القلب .. إذا لم تكن من القلب فلن تصل .. واحد ميكانيكي يعبر عن الحب ، ليس توفيق الحكيم وليس طالباً في الجامعة ، وإنما ميكانيكي يعيش لحظة حب .. هذه اللحظة أصعب لقطة في الفيلم .
على الشاشة ، تألق أحمد زكي في شخصيات من الطبقة الفقيرة ، البعيدة عن شخصية الأفندي التركي ، وراح في كل مرة يقدم وجهاً أكثر صدقاً للمصري الأصيل ، وإحتفظ بميزة التعبير عن الإنسان ذي المرجع الشعبي .. يفسر أحمد زكي ذلك القول : تغيرت السينما كثيراً عما كانت عليه وزادت الشخصيات تعقيداً .
السينما الواقعية اليوم ليست تلك التي تنزل فيها الكاميرا الى الشارع فقط ، بل أيضاً تلك التي تتحدث عن إنسان الحاضر بكل مشاكله وأفكاره ودواخله .كما يرى أحمد زكي بأن التركيبة الشخصية إختلفت بإختلاف الأدوار التي أداها : صحيح لعبت دور صعلوك أو هامشي في أفلام أحلام هند وكاميليا و طائر على الطريق و كابوريا ، لكن كل دور ذا شخصية مختلفة . شخصيات اليوم غالباً رمادية ، ليست بيضاء وليست سوداء .. ليست خيرة تماماً وليست شريرة تماماً ، وما على الممثل سوى ملاحظة الحياة التي من حوله حتى يفهم أن عليه أن يجهد ويجتهد كثيراً في سبيل فهم هذه الحال .والواقع أن أحمد زكي عرف كيف ينتقل من دور الى آخر حتى لو لم تكن هناك قواسم أساسية مشتركة بينها .
فهو الفلاح الساذج في فيلم البريء ، ومقتنص الفرص الهائم على وجهه في فيلم أحلام هند وكاميليا ، وإبن الحي الذي قد يهوى إنما يحجم ويخجل في فيلم كابوريا ، كما هو ضابط الإستخبارات القاسي الذي يفهم حب الوطن على طريقته فقط في فيلم زوجة رجل مهم . والثابت المؤكد هنا قدرة أحمد زكي على تقديم أداء طوعي ومقنع في كل هذه الحالات المختلفة ، مقدرة يعتقد أنها ناتجة عن إهتمامه منذ الصغر بالملاحظة وحب التعبير . حيث يقول : إختزنت الكثير من الأحاسيس والرغبات الكامنة في التعبير عما أشعر به ، لذلك تراني حتى الآن لا أهتم بالمدة التي ستظهر فيها الشخصية على الشاشة ، بل بالشخصية نفسها إذا إستطاعت إثارتي ووجدت فيها فرصة جديدة للتعبير عما بداخلي .يرفض أن يقوم عنه دوبلير أو البديل بالأدوار ذات الطبيعة الخطرة ، ويقول أنه في فيلم عيون لا تنام حمل أنبوبة غاز مشتعلة ، وألقى بنفسه من سيارة مسرعة في فيلم طائر على الطريق ، وأكل علقة ساخنة حقيقية في فيلم العوامة 70 .
ويعتقد أحمد زكي بأن عدم إستخدام البديل يعطي الفنان قدرة وتدريباً أكثر ، وقد حمله هذا الإعتقاد على أن ينام في ثلاجة الموتى بعد أن أسلم نفسه للماكيير الذي كسا أو دهن وجهه بزرقة الموت والجروح الدامية كما إقتضى دوره في فيلم موعد على العشاء . وقد بقى في الثلاجة الى أن دخلت عليه بطلة الفيلم سعاد حسني لتكشف عن وجهه وتتعرف عليه بعد أن صدمه زوجها السابق بسيارته . وقد أعيد تصوير المشهد ، الذي إستلزم إقفال الثلاجةعلى أحمد زكي ، عدة مرات حتى لا تأتي اللقطة التي لا تستغرق أكثر من بضع ثوان من وقت الفيلم مقنعة للمتفرج . يقول عن تجربته داخل الثلاجة : أحسست بأن أعصابي كلها تنسحب وكأنما توقفت دقات قلبي وأنا أحاول تمثيل لقطة الموت .. وقد ضغطت على قدمي بشدة لأنبه أعصابي وأنذرها .
وفي فيلم طائر على الطريق أصر على تعلم السباحة ، عندما طلب منه المخرج محمد خان أن يستعين بالبديل في مشهد السباحة ، بإعتباره لا يعرف السباحة ، خصوصاً عندما علم منه بأن التصوير سيبدأ بعد شهر ونصف . فقد إختفى حوالي أسبوعان ، وعندما عاد قال لمحمد خان مازحاً : تحب أعدي المانش !! فرد عليه : إزاي ؟ قال : أنا عازمك على الغداء بجوار حمام السباحة بالنادي الأهلي . وأثناء جلوسهما هناك ، ذهب أحمد زكي الى غرفة الملابس ، وإرتدى المايوه .. ثم حيا المخرج خان .. وقفز في حمام السباحة وقام بعبوره عدة مرات بحركات فنية . وعندما خرج من الماء قال لمحمد خان : لقد ظللت أتدرب هنا 15 يوماً على يد المدرب .
هذا هو أحمد زكي ، الفنان الذي يعاني ويتعذب كثيراً من أجل توصيل الفكرة والرؤية التمثيليلة من خلال شخصياته التي يؤديها .. يهتم كثيراً بتفاصيل الوجه أثناء الأداء ، لذلك فهو يكره التمثيل في الإذاعة . فكل شخصية يؤديها تستنطقه وتحفزه وتتحداه أن يظهر كل ما بداخله من أحاسيس .. وهو كذلك يقبل التحدي وينجح كثيراً في ذلك .. فنان قل أن تجد مثيله وسط هذا الكم الهائل من الممثلين المصريين .. إنه حقاً فنان عالمي .

من اعماله :


1974 بدور – أبناء الصمت
1977 صانع النجوم
1978 العمر لحظة – وراء الشمس – شفيقة و متولى
1979 اسكندرية ليه
1981 عيون لا تنام
1982 العوامة 70 – الأقدار الدامية
1983 درب الهوى
1884التخشيبة – النمر الأسود
1985 الحب فوق هضبة الهرم – البرئ
1987البيه البواب – 1988 زوجة رجل مهم – أحلام هند وكامليا الدرجة الثالثة
1989 ولا الإيه
1990 إمرأة واحدة لا تكفى
1991الراعى و النساء
1993مستر كاراتيه – الباشا
1994 سواق الهانم
1996 استاكوزا – ابو الدهب - نزوة
1997 حسن اللو
1997 البطل
المخطوفة
ضد الحكومة
الباشا
مستر كاراتيه
سواق الهانم
الرجل الثالث
ناصر 56
إستاكوزا
نزوة
حسن اللول
البطل
هستيريا
أرض الخوف
إضحك الصورة تطلع حلوة
أيام السادات
معالي الوزير
*--------------------------------------------------------------*
نتعرف الان على النجوم الاجانب

اوليفير مارتينيث :
ولد اوليفيير في الثاني عشر من شهر يناير من عام 1966 في فرنسا.
يبلغ طوله 1.80 م .
اوليفير على علاقة مع المغنية المشهورة كيلي مينوج منذ عام 2003.
مثل في العديد من الأفلام منها :-
تيكينج لايفز عام 2004
سوات عام 2003
أن فيثفول 2002 وغيرها العديد من الأفلام الأخرى.

اندي غارثيا
ولد آندي غارثيا في الثاني عشر من أبريل من عام 1956 في كوبا ،إنتقلت عائلته للعيش في ميامي بيتش عندما كان في الخامسة من عمره.
تزوج من ماريا فيكتوريا في عام 1982 بعد علاقة دامت 7 سنوات، والآن لديهم 4 أبناء ألا وهم دومينيك ، دانييلا ، أليساندرا وأندريس.
***********************
انجلينا جولي:
ولدت الممثلة أنجيلينا جولى فويت فى الرابع من يونيو عام 1975 بلوس أنجيليس بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية وهى ابنة الممثل القدير جون فويت وشقيقة المخرج جيمس هيفين.
عملت في بداية حياتها كعارضة أزياء فى لندن ونيويورك ولوس أنجلوس وظهرت فى العديد من اغانى الفيديو المصورة وبدأت مشوارها الفنى فى الفيلم السينمائى (Lookin to Get Out) عام 1982 .
تزوجت أنجلينا من جونى لى ميلر ثم من بلى بوب ثورنتون، وقد اختيرت أنجيلينا كواحدة ضمن أجمل خمسون شخص فى العالم فى استفتاء مجلة بيبول الأمريكية عام 2000.
أعلنت النجمة انجلينا جولى انها تفكر بقوة هذه الايام فى اعتزال التمثيل حتى تحقق امنيتها فى ان تصبح قائدة لطائرة حيث انها تدرس حاليا قيادة الطائرات لتحصل على رخصة لقيادة الطائرات. وقالت انجلينا انها ترغب فى قيادة الطائرات حتى تستطيع ان تعتمد على نفسها فى نقل عمال المساعدة والانقاذ والمواد الغذائية والاشياء الاخرى حول العالم لتؤدى وظيفتها كسفيرة للاجئين التابعين للامم المتحدة من احدث افلام انجلينا جولى فيلم " قبض الارواح " وهى تصور حاليا فيلم " الاسكندر الاكبر " وتقوم فيه بدور ام الاسكندر الاكبر " اوليمبيا "
*****************************
انطونيو بانديراس :
خوسيه أنطونيو دومينجوز بانديراس ولد فى العاشر من أغسطس عام 1960 فى مالاجا بأسبانيا .
تخرج من مدرسة الدراما ( School of Dramatic ART ) وبدأ حياته الفنية بالتمثيل فى المسرح والتليفزيون فى مدريد وكان أول ظهوره على شاشة السينما عام 1992 فى فيلم ( Mambo Kings ) .
أختير بانديراس واحد من أكثر النجوم أثاره عن استفتاء بمجلة امبير البريطانية وجاء ترتيبه الرابع والعشرين عام 1995 كما أختير أيضا ضمن أفضل خمسون شخص على مستوى العالم فى استفتاء أجرته مجلة بيبول عام 1996 .
تزوج بانديراس من أناليزا لمدة ثمانية أعوام ثم من ميلانى جريفث وهى زوجته الحالية ولقد بلغ أجر بانديراس عن دوره فى فيلم ( The Body ) عام 2001 ، أثنى عشر مليون دولار أمريكى .
********************************

اماندا بيت:

ولدت أماندا في الحادي عشر من يناير من عام 1972 في نيويورك.
تخرجت من جامعة كولومبيا في عام 1994 .
عاشت أماندا معظم حياتها في نيويورك برفقة أختها ووالديها ، تشارلز الذي كان يعمل بمهنة المحاماة وبيني التي تعمل كموظفة خدمة إجتماعية.

********************************

ادم ساندلر:
ولد آدم ريتشارد ساندلر فى التاسع من سبتمبر عام 1966 فى بروكلين بالولايات المتحدة الأمريكية وتخرج من جامعة نيويورك.
عندما كان في السابعة عشرة من عمره قام بأول خطوة لكونه ممثلاً كوميدياً إذ انه قام بعرض في ناد كوميدي في بوسطن، فوجد نفسه قد أبدع في هذا المجال ولاقى إعجاباً من الجمهور فتابع ذلك.
يقوم آدم أيضا بإخراج وكتابة العديد من أفلامه، كما قام بكتابة العديد من الأغاني التي ظهرت في أفلامه منها الأغنية التي ظهرت في فيلم " مغني الأفراح" عام 1998 وغيرها الكثير من الأغاني أيضا.
********************************
ايما ثومبسون :
ولدت ايما ثومبسون في الخامس عشر من شهر أبريل من عام 1959 في بريطانيا.
يبلغ طولها 1.70 م.
تزوجت ايما مرتان إحداهما من كينيث براناغ في عام 1989 لكنهم إنفصلا في عام 1994 أما زواجها الثاني فكان عام 2003 بجريج وايز.
مثلت ايما في العديد من الأفلام منها :-هاري بوتير أند ذا بريزونار اوف اكزابان عام 2004
ايماجينينج أمريكا 2003
لوف أكشوالي 2003 وغيرها العديد من الأفلام الأخرى.

********************************
ايفا مينديس :
ولدت ايفا في الخامس من شهر مارس من عام 1974 في هيوستن ولكنها نشأت في لوس انجلوس و ميامي.
يبلغ طولها 1.70 م.
من هوايات ايفا : الموسيقى والرياضة بالإضافة الى التصميم الداخلي.
من أفلامها
آوت اوف تايم عام2003
ستك اون يو عام 2003
تو فاست تو فيوريس عام 2003

*************************
ايس كيوب:
ولد الممثل والملحن والمنتج والكاتب والمخرج أوشيا جاكسو المعروف ب أيس كيوب فى الخامس عشر من يونيو عام 1969 فى لوس أنجلوس بكاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية .
تخرج من معهد فينكس للتكنولوجيا وبدأ حياته الفنية كمغنى وكاتب أغانى بفرقة أن دبليو ثم ترك الفريق عام 1990 وعمل دعاية لألبوماته الجديدة وكان أول دور له على شاشة السينما فى فيلم (Boys In The Hood) عام 1990 والذى تبعه بعده أدوار مثل"Trespass" عام 1994 و(Dangerous Ground) عام 1997 (Anaconda) عام 1997. وعلى الجانب الأخر خلف الكاميرا فإن ايس يقوم بإخراج أغانى الفيديو الخاصة به كما كتب لأول مرة الفيلم السينمائى (Friday) عام 1995 كما قام بالاشتراك فى إنتاجه وكتابة أغانيه.
************************************
ايثان هوك:
ولد ايثان هوك في السادس من نوفمبر 1970 في اوستنتكساس .
انفصل والداه عندما كان صغيرا و قد عاش مع والدته حتى بعد زواجها ثانية و اقاموا في برنستون .
يبلغ طوله 1.80 م .
تزوج من الممثلة المعروفة اوما ثورمان عام 1998 ورزقا بطفلين .
من أفلامه
تيكينج لايفز عام ‏2004‏‏
بيفور سن سيت 2004
تشيلسي وولز 2001 وغيرها الكثير من الأفلام الأخرى.


*************************************
اوين ويلسون:

اسمه الحقيقي هو اوين كاتنجهام ويلسون وولد في الثامن عشر من نوفمبر عام 1968 في دالاس بولايه تكساس الأمريكية .
تخرج من جامعة تكساس عام 1991وظهر لأول مرة علي شاشة السينما في فيلم Bottle Rocket عام 1994 وهو شقيق كل من لوك ويلسون واندريو ويلسون.
***************************************

للعلم اكو بعد فنانين اجانب بس مكدرت اجيب معلومات عنهم
والي كلتة انيهم مو شوية
اتمنى ان ينال الموضوع اعجابكم

إقرأ ايضاً - عنـدمـا تكـون لـديـك مشــاكـل وهمــوم كثـيرة ايــن تـدهــب .. [ بــقــلمــي ]
- التسريحة التي تناسب شكل وجهك الروعة والاعجاب
- احذية ل----puma &nike والله روعة يا جماعة
- أنغام..ومفاجأتها لعام 2009
- كيف تجلب اكثر من 100.000 زائر من الشبكات الاجتماعيه...خطوه بخطوه





المقال "تعرف على النجوم العرب والأجانب أكثر ... بطاقة فنية لكل نجم *** ---ارجو التثبيت---" من كتابة: بتاريخ : بتوقيت القاهرة
عاجل
مميز
 ›  الفتنة القادمة التي تهدد البلاد
 ›  تعرف على موعد صرف المعاشات التي اهدرت منذ 23 عاما
 ›  اطرف صور لاشخاص مع التماثيل
 ›  بالصور زهور البلابل الرائعة
 ›  تعرف على رأي الشيخ "حسين يعقوب" في حماس
 ›  بالفيديو: هبوط جسم مجهول من السماء يثير الهلع فى ايسلندا

أخبار مصر    |   اخبار الفن    |   اخبار الرياضة    |   صور    |   بنات    |   الحب والرومانسية    |   العاب    |   طب وصحة

   |   غرائب    |   عروض    |   اسعار العملات والذهب    |   موبايل    |   فيس بوك    |   تعليم

تخيل انك تهمنى
الف شكر على مجهودك
cobilass
شكرا على الافادة



اسم العضو:
سؤال عشوائي يجب الاجابة عليه

الرسالة:


رابط دائم
مواضيع مشابهة:
البورصة تستعيد 4 مليارات جنيه بفضل مشتريات العرب والأجانب
تعرف على سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)..ارجو التثبيت
بطاقة فنية
-: أكبر تحدي بين الشـــــــباب والبنــــات :- ارجو التثبيت
لا تنسى تسجيل اعجابك

احدث مواضيع المنتدى
جميع الحقوق محفوظة © nmisr.com نجوم مصرية