نجوم مصرية
 • تسجيل الدخول
 • تسجيل عضوية جديدة

فيس بوك  جوجل بلس  تويتر  يوتيوب 

بالصور اللغز الذى حير علماء العالم - كهوف تسيلى - فضائيين أم حضاره منثره ؟!!!

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بداية أسف فلقد قمت بتغيير الصور بفيديوهات حيه للتوضيح أكثر ولكنى لم أتمكن من تغيير إسم الموضوع
فتقبلوا أسفى

أين تقع كهوف تسيلى ؟
توجد هذه الكهوف الكهوف بصحراء الجزائر وتحديدا فى المنطقه الصحراويه المعروفه بإسم ( جبارين )

وما المميز بهذه الكهوف ؟!

توجد بها رسومات لإناس وثيران وغزلان و .....

وما الغريب فى ذلك فكهف ( لاسكو ) أيضا بجنوب فرنسا به صور كهذه ويعود عمرها إلى حوالى سبعة عشر ألف عام ( 17000 سنه ) رغم أن الكهف لم يتم إكتشافه إلا منذ ما لا يزيد عن سبعون عاما .






دعنى أكمل ..
ليس الغريب بالكهف صور الحيوانات والتى تنشتر فى كهوف كثره
بل صور كائنات ربما تكون بشر لهيئتها بملابس رواد الفضاء الشفافه المتقدمه وأمامهم شاشات أشبه بما نملك فى زماننا هذا من أجهزة الحاسب الألى بل وعقول إلكترونيه واضحه وطائرات هليكوبتر عموديه !!!!! وقد فسر هذه الصور العالم السويسرى ( فون دنكن ) على إنه لمخلوقات فضائيه أرادوا إرسال رساله إلينا وغادروا الكوكب لسبب ما لا يعلمه إلا الخالق عز وجل !!!!




نعم هذا حقيقى



كما أن عمر هذه الرسوم يعود إلى أكثر من خمسة وعشرين ألف عام ( 25000 سنه ) فأى عقل بشرى يمكنه تخيل التكونولوجيا التى لم نصل إليها إلا منذ قرن واحد من الزمان ولم تكن بهذا المستوى حتى !!!

حكاية الكشف !!! ولا أغرب ( منقوله للأمانه )


كان البوليس يطارد أحد اللصوص في حي مونبرناس... وكان اللص متهما بسرقة ملابس سيدة مريضة دخلت أحد المستشفيات. وكان اللص يهرب أمام البوليس ويلقي بملابس السيدة من النوافذ ومن أسطح البيوت.
وفجأة توقف الرصاص فقد سقط اللص ميتا، وعندما اتجه البوليس إلى البيت الذي يعيش فيه اللص، وجدوا بعض الكتب والخرائط وبعض المذكرات أيضا، واكتشف البوليس أنّ اللص طالب جامعي، وبعد سنوات اهتدى البوليس إلى حقيقة أهم من ذلك: وهي أنّ اللص يدرس الآثار القديمة وأنه يحتاج إلى المال... ولأنه تلميذ ويسرف في التدخين وفي الخمر... اتهمه الناس بأنّه محتال.







وفي سنة 1936 ذكر أحد علماء الآثار أنّ أحد تلاميذه - الذي قتله البوليس – كان يحلم بالسفر إلى صحراء ليبيا لأنّ لديه أدلة قاطعة على أنّ هناك كهوفا هي مفتاح أسرار الكون القدي. وأنّ هذا التلميذ قد عثر على وثيقة نادرة تركها أحد التجار البرتغاليين الذين سافروا إلى هذه المنطقة.ومات هناك لاسباب مجهولة. ولكن هذه الوثيقة النادرة وصلت إلى باريس وعثر البوليس على هذه الوثيقة وهي عبارة عن رسم لانسان ضخم على الحائط، وكان الحائط مليئا بنقوش الحيوانات والطيور. وإن كان العلماء الذين رأوا هذه الصورة يؤكدون أنها لحيوانات ذات أجسام بشرية... وعندما نشرت هذه الصورة في الصحف اهتم بها علماء الآثار وظنوا أن هذه الكائنات ليست إلا عمالقة تجمع بين الحيوانية والإنسانية.
وسافر رحالة ألماني إلى جنوب ليبيا على حدود محافظة فزان وتسلل إلى كثير من الكهوف. والذي اهتدى إليه ليش شيئا خطيرا، ولكن هذا الرجل لم يفرغ من كتابه إلا بعد أن أثار قضية أخرى هي أنّ قارة أطلانطس لم تكن في البحر وإنما كانت في صحراء ليبيا... وأنها لأسباب فلكية غارت في الأرض وتغطت بالرمال وابتلعها المحيط الأصفر الملتهب، وجاءت الجمال والماعز تتستر على هذه الكارثة الفلكية...
ولكن الصحراء الليبية الجنوبية أصبحت أمل كل علماء الآثار مع أنّ الطريق صعب وشاق، وليس أنا العلماء إلا الخيول والبغال والجمال، بل إنّ الطائرات نفسها لا تجد مكانا تهبط عليه...






أما بالنسبة لكهوف تسيلي:

هي مجموعة من الكهوف غريبة الشكل تقع على الحدود الجزائرية الليبية، وتسمى بكهوف تسيلي. وقد كان الوصول إلى اكتشاف هذه الكهوف صعبا ومتأخرا، نتيجة لوقوعها في قلب منطقة "جبارين" حيث الصحراء قاحلة والمناخ شديد الحرارة.
وتتكون كهوف تسيلي من مجموعة من تشكيلات الصخور البركانية والرملية الغريبة الشكل والتي تشبه الخرائب والأطلال، وتعرف باسم "الغابات الحجرية". وتوجد الكهوف فوق هضبة مرتفعة تبلغ 500 م فوق سطح البحر، يجاورها جرف عميق في منطقة تتواجد بها نسبة كبيرة من الكثبان الرملية المتحركة. وقد عثر على هذه الكهوف أحد المستكشفين الفرنسيين، ووجد في داخلها واحدة من أهم الاكتشافات في العصر الحديث، إذ وجد عللى جدران هذه الكهوف مجموعة من النقوش الغريبة التي تمثل حياة كاملة لحضارة قديمة. ومن تحليل هذه الصور اكتشف الخبراء أنّ تاريخها يعود إلى 30 ألف عام.


وتتنوع هذه الصور مابين صور لعمليات رعي الابقار وسط مروج ضخمة، وصور لخيول، ونقوش لأنهار وحدائق غناء، وحيوانات برية، ومراسم دينية، وبعض الآلهة القديمة. ولكن لو اقتصر المر على ذلك، لما كان هذا الكشف بالأهمية نفسها التي يحظى بها الآن، وذلك لأن هناك رسومات أخرى أهم وأخطر تظهر مجموعة من البشر يرتدون ملابس رواد الفضاء، وملابس أخرى شفافة غير مألوفة، إضافة إلى لوحات لسفن الفضاء، وطائرات غريبة الشكل، وأناس يسبحون وسط هذه الطائرات داخل مدينة ضخمة شديدة التطور. وقد حار العلماء في تفسير وجود هذه النقوش من 3 ألف عام، بيما كان الإنسان في بداية حياته الأولى على الأرض.


بالعودة إلى الوثيقة النادرة التي ذكرتها في بداية الموضوع:


وقعت الصحيفة التي نشرت تلك الوثيقة النادرة في يد رحالة ومغامر هو هنري لوت. واقتنع هنري لوت بأنّه هو الذي يستطيع. وتردد على عدد من الهيئات العلمية يطلب المساعدة المالية والضمان الأدبي، وتحمس له عدد من تلامذته وأصدقائه من الشبان، وجاءت فتاة لتقوم باعمال السكرتارية وتحركت الجمال، وعددها ثلاثون إلى جنوب محافظة فزان. وكان رائد الجميع رجلا اسمه جبريل من قبائل الطوارق اما (الأخ) جبريل- وينطقونه جبرين فقد أصبح رجلا شهيرا بين علماء الىثار الفرنسيين- فقد رأوا فيه علاء الدين الذي تحدثت عنه ألف ليلة وليلة، فالأسرار كلها لا تنكشف إلا عند قدميه، وتحت عينيه، وساروا وراء علاء الدين، وانهارت الجمال واحدا وراء واحد، جوعا وعطشا وتعبا، ومن فوق الجمال تستقط الرجال. ولكن البعثة العلمية مضت في طريقها تتحدى الصخور البارزة. والطرقات الملتوية الخانقة، والرمال الناعمة المراوغة المميتة، أما الشمس فقد انفردت بالجميع. وأما الثعابين فوراء كل قطعة حجر وكذلك العقارب.
وكانت للبعثة أهداف محددة: هي أن تعرف بالضبط إن كانت هذه الصور التي نشرتها الصحف حقيقية أو مزيفة. وشيء آخر أراد أن يتحقق منه هنري لوت هو إن كان صحيحا ما رآه الرحالة برينان سنة 1938 في منطقة اسمها "جبارين" في الصحراء الليبية- وكلمة جبارين كلمة بربرية معناها:
الجبابرة أو العمالقة- وإن كان البربر في هذه المنطقة يطلقونها على كل مكان مرتفع. إذن فالمنطقة التي يجب أن يذهب غليها هي منطقة جبلية، والعجائب التي رآها برينان هي نقوش نادرة على جدران الكهوف لكائنات تطير في الهواء. معظم هذه المخلوقات من النساء: لماذا؟ لا أحد يعرف؟







وكانت بعثة هنري لوت سنة 1956...


أما الطريق، فقد سار فيه قبل ذلك ولكنه هذه المرة يريد أن يرى أوضح. أو أنه على علم بشيء غريب قد عرفه العلماء وهو يريد أن يعرف أكثر وأن يرى عن قرب. ثمّ أن لديه فكرة ثابتة أو مؤكدة، ويتمنى لو كانت فكرته صحيحة. إنها إذن قنبلة أثرية مع أن الآثار تتنافى مع صناعة القنابلظز فالقنابل تنثر ضحاياها أما الأثريون فيجمعون قتات الماضي لتكون له حيوية الحاضر وبهجة المستقبل.


وتعثرت البعثة في الليل، وأغمضت عيونها عن أشياء كثيرة تلمع وتختفي. وقال الرائد جبرين إنها ثعابين وإنها لا تلدغ في الليل وإنها تكره رائحة العرق ولذلك لا تلدغ إلا من فوق الملابس.


وفي سراديب منطقة جبارين توقفت البعثة الفرنسية ةأعد كل أعضائها لوحاتم الورقية لنسخ صور بالألوان للرسوم المنقوشة على الأحجار وفي مداخل الكهوف... الرسوم العادية... والالوان بعضها أذابته الشمس وبعضها انتعش في الظلّ... ثمّ تدحرجت البعثة إلى الكهوف، واقتربت من الصخور وتسلق بعض أفرادها البعض ليروا اللوحات الحائطية والزيتية في السقف وأشعلوا النيران ليروا بوضوح... وصرخ واحد وقال: أهل المريخ..


واقترب الجميع ليرددوا معا: أهل المريخ!!!



وهذه تسمية كانت طلق فى القرن التاسع عشر وفى اوائل العشرين على الرسوم التى عثر عليها العلماء فى أواسط
افريقيا وفى بيرو لأناس لهم رؤؤس مستديرة ووجوه كروية... وفى داخل هذا الوجه الدائرى كرتان صغيرتان هما العينان أما بقية الجسم فخطوطه انسيبابية، أما الجسم كله فعملاق. والغريب فى هذه الرسوم انها عبارة عن لوحات كبيرة... أكبر لوحات رسمها الانسان قبل التاريخ، ومن المؤكد انها رسمت وبقيت منذ أكثر من عشرة آلاف سنة أى ما قبل الطوفان.






شئ غريب آخرهو أنّ الفنان الذي رسم هذه اللوحات ليسجل حدثا جليلا فى ايامه كان يرسم لوحة مصغرة يضع فيها فكرته العامة، حدثآ ثمّ يعود فينقل اللوحة بمقاييس أكبر وتفصيلات أكثر ولكن بنفس الألوان. وقد اكتشف هنرى لوت ان بعض اللوحات قد تغيرت فيما بعد أكثر من عشر مرات، وأنّ هناك أصابع قد لعبت فى اللوحات على فترات متباعدة. وهذا شئ لم يحدث من قبل فى أي أثر تاريخي عثر عليه الانسان.


وغير ان أهم اللوحات التى اكتشفت فى كل العالم حتى الان هى لوحة (هضبة تسيلي) على حدود محافظة فزان الليبية. اللوحة حائطية طولها يساوى عرضها 600 ياردة، اللوحة بها خمسة الاف من الرسوم الصغيرة أو التكوينات الفنية. وهى اكبر لوحة عرفها الانسان فى كل العصور القديمة. وفى اللوحة رسوم لأناس يرتدون ملابس لامعة ففضفافة ويضعون على رؤؤسهم خوذات فضية لامعة ويخرج من هذه الخوذات ريش مشدود مستقيم أقرب ما يكون (الايريال) الذي نعرفه الآن، والذى يستخدمه رواد الفضاء. ووراء الخوذة تطل عينان من بعيد، ويوجد ريش أيضا على الكتفين ويوجد صندوق على الظهر. والألوان المستخدمة خضراء دائمآ، أما اللون الاحمر فهو على الخصر وحول الذراعين. وهناك علامات قد تكون أرقامآ او اسماء على الظهر ولكنها ليست واضحة.






وهناك صور لسيدات سابحة فى الهواء. والسيدات يتحركن فى غاية الرشاقة، اما الريش او الايريال فهو رأسي دائما وهذه الخطوط المتموجة تحت أجساد النساء هى للدلالة على أنهن يسجبن فى الهواء ولكن الرسام لم يستخدم اللون الأزرق أو الابيض دلالة على الماء وانما استخدم اللون الداكن الذى تلمع فيه قطرات بيضاء لعله يريد أن ييقول إنهن يسحبن فى السحاب.
وأغرب من ذلك أن فى لوحات هضبة تسيلى فتحات تشبه النوافذ أو تشبه المراصد تطل منها عيون ترقب هذه الأجسام الهابطة من فوق، أما هذه السيدات فلونهن أشقر وأجسامهن فى غاية الضخامة، وقد حرص راسم اللوحة على أن يؤكد لنا هذا المعنى فوضع فى اللوحة رسوما صغيرة لسكان هذه المنطقة، وكانوا جميعا من السود.


وفي جانب من اللوحة يوجد رسم صغير جديد لا يتجاوز مساحة هذه الصفحة، هذا الرسم لعله مشروع للوحة كبرى في كهف آخر. الرسم عبارة عن منظر في داخل طائرة أو في داخل صاروخ، والناس قد جلسوا في داخل الصاروخ متمددين بالعرض متجاورين، وقد خلعوا ملابسهم وأسندوا رؤوسهم إلى جدار هذه الىلة. ومن بعيد ترى فتحة دائرية لعلها مقدمة هذه الىلة الطائرة أو الصاروخ... وحول الصاروخ ترى بقعا لامعة من بعيد لعلها نجوم السماء...

وفي كهف هضبة تسيلي توجد رسوم لها ملامح المصريين القدماء. وخصوصا النساء اللاتي لهن روؤس الطيور. فأسلوب الرسم والألوان فرعونية. وربما كانت هذه اللوحات من نقش بعض الأسرى المصريين أو من نقش بعض اللليبين الذين تأثروا بالثقافة المصرية. ففى ذلك الوقت وقعت حروب بين مصر وليبا وجاءت القوات المصرية الى هذه المناطق... وربما تركت هذه الأثار للدلالة على ان هذه الكهوف اتخذت أماكن للعبادة. ولايمكن أن تكون هناك أماكن أفضل تقي المصلين من حرارة النهار وبرودة الليل.


وفى إحدى اللوحات التى عثروا عليها فى هضبة تسيلي صورة لنساء لهن ثدى واحد ولم يكد أعضاء البعثة يرون هؤلاء النساء حتى صرخوا فى نفس واحد: الف ليلة وليلة...
ولا بد أنّ تصوير النساء الاتي لهنّ ثدي واحد يؤكد الأسطورة القديمة التي تحدثنا عن الأمازونات –أي النساء المقاتلات- الاتي يتولين حراسة أحد الملوك ليقاتلن الرجال دفاعا عنه. تقول الأسطورة: إنّ الامازونات قررن ألا يكنّ أمهات، وألا يحملن، وألا يرضعن أطفالهن ولذلك قطعت كل واحدة ثديها. وتقول الأساطير أنّ الامازونات عشن في هذه المنطقة. وأن الأمازونات اشتركن في حروب دامية مع نساء أخريات اسمهن بنات الجرجون، أو الجرجونات، وتقاتلت النساء، ومات منهن الالوف دفاعا عن الرجل أو عن رجل واحد... والرسام القديم قد سجل جزءا من هذه المعركة... فأقام على الجدران نساء طائرات، يقاتلن نساء طائرات، وكل منهن لها ثدي واحد، وكل واحدة قد ركبت على كتفيها هذه الأسلاك الغريبة العجيبة.





وفى هضبة تسيلى عثر هنرى لوت على رسوم ضفادع بشرية. فهناك رسوم باهرة الألوان لرجال قد ارتدوا خوذات وارتدوا ملابس داكنة، أما الأيدي والأرجل فتشبه أطراف الضفادع، ولكي يؤكد الرسام أنّ هؤلاء ليسوا حيوانات وإنما هم بشر جعل الرأس عاريا ورسم الوجه والفم والعينين والأذنين... ثمّ جعل هذه الضفادع مغمورة في الماء إلى عنقها.


وعندما عاد هنرى لوت الى باريس ومعه صور فوتوغرافية لهذه اللوحات أعلن أحد علماء الأثار من السوربون أن تاريخ هذه الرسوم يرجع إلى عشرين ألف سنة على الأقل، ولم يبعد هذا العالم عن الحقيقة إلا ثلاثة آلاف سنة تقريبا ، لقد دلت التحليلات الكيمائية والذرية للأصباغ والألوان أنّ رسام هذه اللوحة قد عاش منذ سبعة عشر ألف سنة على الأقل.


وفي أحد كهوف تسيلي اكتشف برينان قبل ذلك رسما لرجلين يجريان... كل منهما يتجه من طرف اللوحة إلى الطرف الآخر ... ثم لوحة أخرى للرجلين و
قد اقتربا ثمّ لوحة ثالثة وقد اقتربا أكثر... وفي نفس الوقت ينظران إلى جسم إسطواني قد بدا في أعلى اللوحة... ثمّ اختفى الرجلان.
وظهرت صورة الجسم الإسطواني وبعد ذلك ظهرت لوحة فيها سحابة وفي داخلها بقعة لامعة... لعلها هذا الجسم الذي اختفى. ومعنى ذلك أنّ هذين الرجلين لا يخافان من هذا الجسم الإسواني وإنما كانا على موعد معه، حملهما واختفى في السحاب أو وراءه.


لوحة أخرى تأكد مها الرحالة هنري لوت سنة 1956 لاثنين من الرجال يجريان في اتجاه واحد ثمّ ترى قبرا بينهما، ولوحة مجاورة للاثنين قد دفنا في هذا القبر.
وهذه اللوحة حديثة وهى تذكرنا بحادثة معروفة - أو اسطورة- في تاريخ ليبيا القديم، فقد اختلفت مملكتان متجاورتان على الحدود بينهما. وقرر الطرفان أن يطلق كل منهما أسرع رجالها جريآ فاذا التقى الاثنان في أي مكان فسوف يكون مكان اللقاء حدودا بين المملكتين. ويقال أنّ الدولتين اختلفتا . فقد اتهمت كل منهما الأخرى بانها اطلقت رجلها فى وقت سابق على الوقت المحدد، لكي تحصل على مساحة أكبر من الأرض... ويقال أن أحد الرجلين أصر على انه كان أمينآ وانه تحرك فى الوقت المحدد، ولكنه كان أسرع وأكثر احتمالا فقط. وحاولوا اغراءه بالمال والجنس ولكنه أصر على موقفه، فقتلوه. وفي ليبيا الآن الأن قوس نصر قديم تخليدآ لأمانة هذا الرجل ويقال انه لم يكن رجلا واحداً. وانما كانا اخوين... فهل معنى ذلك أن هذه الأسطورة قد تكررت... أي أنها قد وقعت مرتين... مرة من ثلاثة آلاف سنة ومرة قبل ذلك بأربعة عشر ألف سنة.



وعندما نشر الرحالة الفرنسى هنرى لوت أبحاثه علقت الصحف بأنه اكتشف قارة أطلانتس دون أن يدري، وأنّ أطلانتس مكانها في جنوب ليبيا، وأنّ ما قاله المؤرخ هيرودوت ينطبق تماما على هذه المنطقة فقد قال: إنّ هذه القارة إلى الغرب وأنّ أهلها يسكنون الجبال... وما ردده الفيلسوف اليوناني أفلاطون كان استمرار لفكرة هيرودوت، ولكن أفلاطون قدد تحدث عن نظام الحياة والفروسية ونظام المرور والعدل في قارة أطلانتس، وكان أفلاطون فيلسوفا خياليا.


ولكن اذ عدنا الى كلمة أطلانطس نجدها مأخوذة من الكلمة اليونانية أطلس. ويقول هنرى لوت فى دراساته التى نشرت تحت اسم (لوحات تسيلي) أن الاغريق كانوا يطلقون كلمة أطلس على الجبال الضخمة، ولذلك اطلقوها على جبال شمال أفريقيا وجنوب اليونان وعلى جبال الحبشة أيضآ... وفى شمال افريقيا توجد سلاسل جبلية اسمها (جبال أطلس).
وفى القرن التاسع عشر أعلن عالم فرنسى هو بيرليو أن قارة أطلانتس موجودة فى الصحراء الغريبة، وأن زلزالا عنيفآ قد أخفاها تمامآ.
ولكن عيب هذا الرأي أننا لا نجد أي أثر لهذه الزلازل في أرض صحراء ليبيا... لا توجد أيه تمزقات فى الأرض أو فى قشرتها.
وفي سنة 1920 عثر أحد الأمريكان فى منطقة جبال تسيلي على هيكل عظمي ضخم، وأعلنت الصحف الأمريكية أن هذا الهيكل لإنسان من قارة أطلانطس...
وجاء الكاتب الفرنسي بيبربنوا فنشر فى رواية المشهور باسم قارة أطلانتس أن هذه القارة كانت فى جنوب ليبيا وأنها ليست فى المحيط الأطلسي ، وانها تطل على المحيط...
ومعنى ذلك أن اكتشاف الرحالة هنري لوت قد أكدت أن أطلانتس ليست في جنوب ليبيا. وأن هذه الكهوف لا يمكن ان تكون لإنسان من الحضارة المعروفة، وإنما لأناس عاشوا قبل هذه الحضارة، وأن الآثار الباقية ليست إلا تسجيلا بدائيآ لأعمال خارقة: يطير الإنسان فى الهواء دون أن يتحطم أو يسبح فى الماء دون أن يموت... ولا بدّ أنّ الإنسان -طبعا- كان يستخدم آلات شديدة التعقيد: طيارة... غواصة... أو صاروخا



والأن مع ثلاثة أفلام تحاول فك لغز هذه الكهوف
للمشاهده على الموقع الأصلى إضغط على الصوره



وفى النهايه . أتمنى أن يكون الموضوع قد نال إعجابكوا
مع أطيب تمنياتى بالتوفيق للجميع

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من مواضيعي - فيضان تسونامى اليابان فى صور عالية الدقه
- أحلى صور المساجد بالعالم حتى الأن
- طريقة صرف شيك جوجل أدسنس من البنوك المصريه
- خلفيات مصريه عالية الدقه ... مش هتصدق نفسك !!
- فيديو : بكاء عمرو أديب بعد تنحى مبارك !!




المقال "بالصور اللغز الذى حير علماء العالم - كهوف تسيلى - فضائيين أم حضاره منثره ؟!!!" من كتابة: بتاريخ : بتوقيت القاهرة
عاجل
مميز
 ›  تعرف على مواعيد صلاة العيد فى المحافظات المصرية
 ›  هل تعرف ما هو شلل النوم؟
 ›  كيف تخسرين الوزن مع اختيارات صحية من علب الطعام
 ›  اكواب مبتكرة يمكنك اكلها بعد الشرب فيها
 ›  فتحة نهاية العالم التي أبهرت العالم و حيرت العلماء
 ›  اخطاء اخراج قاتلة في مسلسل ابن حلال
 ›  الوحيد و الأغرب .. حوت مصاب بالبرص !

أخبار مصر    |   اخبار الفن    |   اخبار الرياضة    |   صور    |   بنات    |   الحب والرومانسية    |   العاب    |   طب وصحة

   |   غرائب    |   عروض    |   اسعار العملات والذهب    |   موبايل    |   فيس بوك    |   تعليم

ertuio
سبحان الله موضوع غريب فعلاً
شكراً علي المعلومات الجميلة
[email protected]
سبحان الله موضوع غريب فعلاً
شكراً علي المعلومات الجميلة
مرورك أجمل يا باشا
essa7ayatoo
سبحان الله موضوع غريب فعلاً
شكراً علي المعلومات الجميلة

وطويل جدا وعينى تعبتنى


بس كويس الموضوع

[email protected]


وطويل جدا وعينى تعبتنى


بس كويس الموضوع

متشكر يا جميل

سلامة عينيك

ونورت التوبيك
%u0632%u0627%u0626%u0631
طويل اكثير بس حلو
ما في شي اسمو فضائين
وثانيا انتو كيف عرفتو يعني انتو قابلتو فصائي وكلمتو وهوة قللكم راح يجي يغزو الارض اصلا هاذة تفاهة
تسلم ايدك ع الموضوع
يعطيك العافية



اسم العضو:
سؤال عشوائي يجب الاجابة عليه

الرسالة:


رابط دائم
مواضيع مشابهة:
تفاصيل اللغز الذى حير علماء اوروبا عن مصدر مياه بئر زمزم
اللغز الذي حير العالم
كهوف الرخام في تشيلي
بالفيديو . حل لغز كهوف تسيلى الجزائريه !!!!!
اللغز الذي حير العالم
لا تنسى تسجيل اعجابك

احدث مواضيع المنتدى
جميع الحقوق محفوظة © nmisr.com نجوم مصرية